الرئيسيةرياضة

الوداد يدخل «الميركاتو» الصيفي مبكرا

الفريق أعطى موافقته لضم بوصوفة ومتردد بشأن مرسي ويطمع لضم خفيفي مقابل الاستغناء عن كركاش

سفيان أندجار
باشر فريق الوداد الرياضي لكرة القدم مفاوضاته مع مجموعة من اللاعبين، في أفق التعاقد معهم خلال «الميركاتو» الصيفي المقبل.
وكشفت مصادر متطابقة أن الفريق الأحمر تلقى مجموعة من السير الذاتية لعدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم امبارك بوصوفة، نجم المنتخب المغربي السابق، والذي أبدى رغبته في التعاقد مع فريق الوداد الرياضي، واختيار خوضه تجربة في الدوري المغربي، وقد لقي الأمر ترحيبا كبيرا من طرف إدارة القلعة الحمراء.
وتابعت المصادر ذاتها أن الوداد وافق على التعاقد مع بوصوفة، لمدة موسم واحد قابل للتجديد، وأن سعيد الناصري، رئيس الفريق الأحمر، أعطى الموافقة المبدئية لضم بوصوفة، لكن شريطة أن يكون المقابل المادي يتماشى مع إمكانيات النادي.
من جهته كشف ميدو حزين، وكيل اللاعبين، أن باسم مرسي، مهاجم منتخب مصر السابق وفريق الإنتاج الحربي المصري حاليا، تلقى عرضين من أندية مصرية في الفترة المقبلة.
وأكد ميدو حزين في تصريحات تلفزيونية: «الزمالك لم يتحدث معنا رسميا لضم اللاعب، ولكن هناك أندية شعبية كبيرة تفاوض باسم مرسي».
وتابع وكيل باسم مرسي: «اللاعب يمتلك عرضا رسميا من الوداد الرياضي، وهو أحد الأندية الكبيرة التي تنافس في دوري أبطال إفريقيا، وباسم مرسي مرحب بالعرض».
ويلعب باسم مرسي في صفوف فريق الإنتاج الحربي، بعد تجربة غير موفقة مع نادي سموحة المصري، بعد العودة من رحلة احتراف في الدوري اليوناني.
ومن جهة أخرى، يصر الوداد الرياضي على التعاقد مع عبد الله خفيفي، لاعب فريق المولودية الوجدية، إذ من المنتظر أن يعرض الفريق الأحمر مبلغا ماليا مهما على اللاعب وناديه، بالإضافة إلى إمكانية استعمال اللاعب سفيان كركاش في الصفقة، بعدما أبدى الأخير رغبته في مغادرة القلعة الحمراء، لعدم انسجامه مع الأجواء بمدينة الدار البيضاء.
ويدرس المولودية إمكانية قبول عرض الوداد الرياضي، خصوصا أنه يعلم جيدا إمكانيات كركاش، الذي سبق وأن ارتدى قميص النادي.
وعلاقة بالفريق الأحمر، قرر الناصري عدم تكرار خطأ الموسم الماضي، عندما تعاقد مع مجموعة من اللاعبين ولم يتم الاستفادة منهم، ما أدخل نادي الوداد الرياضي في مأزق كبير، سيما بعدما لجأت هذه العناصر إلى غرفة النزاعات بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل استخلاص مستحقاتها المالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى