حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

بناية آيلة للسقوط بمدخل باب العقلة بتطوان

الاكتفاء بالتسييج لا يمنع الخطر والسلطات تدرس الملفات

تطوان: حسن الخضراوي

 

بعد هدم بنايات وأسوار آيلة للسقوط داخل المدينة العتيقة بتطوان وخارجها، واستمرار عراقيل تحول دون تنفيذ قرارات الهدم، ظهر تعثر هدم بناية آيلة للسقوط توجد بالقرب من مدخل باب العقلة بالمدينة، وبالقرب منها محلات للأكلات السريعة ومقاه ما يرفع من درجة الخطر وتهديد سلامة المارة، سيما كون باب العقلة من أهم مداخل المدينة العتيقة وملتقى العديد من الطرق.

وعاينت “الأخبار” وضع لجان المراقبة المختلطة للحواجز الحديدية أمام البناية القديمة الآيلة للسقوط، لكن ذلك لن يمنع الخطر بشكل كامل بحسب مختصين في المجال، سيما مع قرب محلات تجارية ومقاه من البناية القديمة وجلوس الناس بالشارع العام الذي يشهد حركة مكثفة للراجلين الراغبين بالمرور وسط المدينة العتيقة في اتجاه المرافق العمومية ووسط المدينة.

وحسب مصادر مطلعة، فإن عملية تسييج المباني الآيلة للسقوط تبقى جد إيجابية للتنبيه إلى خطر الانهيار المفاجئ وضرورة ابتعاد الأشخاص عن المكان، لكن ذلك لا يمنع الخطر بشكل كامل، كما أن الجلوس بجانب هذه البنايات لا يعني السلامة، وهو الشيء الذي يتطلب تفادي التعثر الحاصل في إجراءات الهدم وتوفير معايير وشروط السلامة والوقاية من الأخطار.

واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن السلطات الإقليمية بتطوان تسارع الزمن، وتعقد اجتماعات متواصلة تضم جميع المؤسسات المعنية، لتسريع إجراءات هدم المباني الآيلة للسقوط داخل وخارج المدينة العتيقة، كما يجري التنسيق مع مصالح الجماعة الحضرية قصد التفاعل مع كافة الشكايات وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين ومعالجة التراكمات التي وقعت بالملف بسبب توالي فشل تسيير الشأن العام المحلي.

وواصلت السلطات المختصة بتطوان، طيلة الأيام الماضية، مراجعة الأرشيف والتدقيق في كافة الملفات المتعلقة بالبنايات الآيلة للسقوط بالمدينة العتيقة وباقي الأحياء بالمدينة، حيث تبين وجود قرارات وتوصيات صادرة عن اللجان التقنية والمهندسين المختصين بإخلاء بنايات آيلة للسقوط، لكن لم يتم التفاعل من قبل السكان لأسباب متعددة، ومبررات يتم طرحها في قالب اجتماعي وتقني.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى