الرئيسيةسياسية

بنموسى يلتقي النقابات ويتشبث بالشروط الجديدة للتوظيف بالتعليم  

اعتبر أنها تهدف إلى «التأسيس لمدرسة ذات جودة»

 

النعمان اليعلاوي 

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أول أمس (الثلاثاء) بالرباط، أن الانتقاء الأولي وشرط السن لاجتياز مباريات توظيف أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، يهدفان إلى «تثمين المهنة بما يخدم الارتقاء بمستوى كفاءة هيئة التدريس، ويساعد على وضع مسار مهني جديد للمدرس». وأضاف بنموسى، خلال ترؤسه للاجتماع الثاني للحوار الاجتماعي القطاعي مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، أن هذا الإجراء يروم أيضا «التأسيس لمدرسة ذات جودة».

في السياق ذاته، أشارت وزارة التربية إلى أن لقاء تنسيقيا جمع الوزير مع النقابات، ويتعلق الأمر بكل من الجامعة الوطنية للتعليم (ا. م. ش) والنقابة الوطنية للتعليم (ك. د. ش) والجامعة الحرة للتعليم (ا. ع. ش. م) والجامعة الوطنية للتعليم (FNE) والنقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش)، مبينة أن المناقشات، خلال هذا الاجتماع، خلصت إلى حصر القضايا الأساسية المطروحة والاتفاق على استكمال الحسم فيها من خلال أربعة محاور يهم أولها الملفات المطلبية الجاهزة التي سبق الإعداد بشأنها مشاريع مراسيم، ويتعلق الأمر بملفي الإدارة التربوية (المتصرف التربوي) وأطر التوجيه والتخطيط التربوي، حيث تم الاتفاق على الانطلاق من حيث انتهى الملف وعرض المشاريع على اللجنة التقنية من أجل إبداء الملاحظات، استجابة لمطالب النقابات في هذا الصدد.

وأشار البلاغ إلى أن النقابات والوزارة ناقشت أربعة ملفات ذات الأولوية تتعلق بوضعية الموظفين حاملي الشهادات العليا، والمكلفين خارج سلكهم الأصلي، والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين وحاملي الدكتوراه، ويتعلق المحور الثاني، يضيف البلاغ، بملف الموظفين أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، حيث ستنكب اللجنة التقنية على هذا الملف من أجل إيجاد حلول مبتكرة، فيما يهم المحور الثالث مشروع النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة، حيث تم الاتفاق على بعض الأهداف والمداخل التي سيتم اعتمادها كأرضية للشروع في الاشتغال عليه بداية من شهر يناير المقبل.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاتفاق، أيضا، على العمل من أجل التسريع بتسوية بعض الوضعيات الإدارية المتأخرة كالترقيات في الدرجة والرتبة برسم سنتي 2019 و2020، مؤكدة حرصها على استمرارية الحوار وضمان مأسسته، وهو اللقاء الذي يندرج في إطار مواصلة الحوار الاجتماعي القطاعي للوزارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى