حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

توتر بين الممرضين والمجموعة الصحية بطنجة 

غياب تجاوب المسؤولين مع الملف المطلبي للمهنيين

طنجة: محمد أبطاش

 

أفادت مصادر مطلعة بأن مصالح وزارة الصحة مركزيا دخلت على خط قضية التوتر الذي اندلع أخيرا بين الأطر التمريضية وإدارة المجموعة الصحية الترابية لجهة طنجة، بعد إعلان المكتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين، مقاطعة الاجتماع الذي كان مقررا عقده مع إدارة المجموعة لمناقشة الملف المطلبي.

وأوردت المصادر أن الوزارة مارست ضغوطات على مسؤولي المجموعة الصحية لتفادي الدخول في توتر من هذا القبيل. واحتج الممرضون أخيرا على ما وصفوه بسياسة التماطل وانعدام التفاعل من طرف الإدارة العامة مع المراسلات والملفات المطلبية التي تقدمت بها النقابة، والتي تتعلق بعدد من القضايا المهنية والحقوقية الخاصة بالأطر التمريضية.

وأوضح المكتب الجهوي أن عددا من الملفات ظلت دون رد واضح رغم المراسلات المتكررة وطلبات الحوار. وأكدت النقابة أن الاجتماعات السابقة، التي عقدت مع إدارة المجموعة الصحية، لم تسفر عن نتائج ملموسة، معتبرة أنها تحولت إلى مجرد استهلاك للوقت والجهد دون التوصل إلى حلول عملية، وهو ما انعكس سلبا، حسب تعبيرها، على مسار الإصلاح داخل المجموعة الصحية الترابية.

في هذا السياق، دعا المكتب الجهوي جميع الممرضين والممرضات إلى الاستعداد للانخراط في مختلف الأشكال الاحتجاجية التي ستقودها النقابة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن الظرفية الحالية تتطلب وحدة الصف والدفاع عن المكتسبات المهنية في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الصحة.

وأوضحت النقابة، في بيانها، أن نجاح الإصلاحات الكبرى التي يعرفها القطاع الصحي يظل رهينا بحوار اجتماعي جدي ومسؤول يقوم على الالتزام المتبادل وحسن النية، معتبرة أن استقرار الموارد البشرية وضمان حقوقها يشكلان شرطا أساسيا لإنجاح أي إصلاح داخل المنظومة الصحية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير مصادر مهنية إلى أن المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة تطوان الحسيمة ما تزال تواجه تعثرات في مرحلة الانطلاق، في سياق تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن عددا من الإكراهات التنظيمية والتدبيرية لا تزال مطروحة، من بينها تأخر تفعيل بعض الآليات التنظيمية، إلى جانب تحديات مرتبطة بتدبير الموارد البشرية وتوضيح مساراتها المهنية داخل الهيكلة الجديدة.

وتضيف المصادر ذاتها أن هذه الوضعية خلقت حالة من القلق وسط عدد من مهنيي الصحة، خاصة في صفوف الأطر التمريضية التي تطالب بضمان حقوقها المهنية والإدارية، وبمزيد من الوضوح في تدبير المرحلة الانتقالية التي تعرفها المجموعة الصحية.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى