الرئيسيةتقاريرمجتمعمدنوطنية

جماعة المضيق الأخيرة في الموافقة على المشاريع

تطوان: حسن الخضراوي

أفادت مصادر مطلعة بأن جماعة المضيق تذيلت الترتيب الوطني الخاص بالجماعات العشر الأقل والأكبر تفوقا على المستوى الوطني، في مجال دراسة المشاريع الكبرى والمصادقة على تراخيص التعمير، وهو الشيء الذي يؤكد صواب احتجاج مستثمرين في وقت سابق على تأخر دراسة تراخيص تعمير، وضعف نسبة المصادقة من قبل اللجان الإقليمية المكلفة.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن متوسط آجال دراسة مشاريع بالمضيق بلغ 209 أيام، في حين بلغ متوسط دراسة المشاريع الكبرى بالنسبة للجماعات التي أتت في المراتب الأولى 23 يوما، ما يبرز الفرق الشاسع بين الأرقام المسجلة، وضرورة التدقيق في أسباب تعثر الإجراءات، قصد حل جميع المشاكل التي يمكن أن تعيق العملية الاستثمارية.
وحسب المصادر ذاتها، فإن تأخر المصادقة على مشاريع كبرى بإقليم المضيق، والنتائج السلبية المحققة، يأتي في ظل صراعات قوية بين مسؤولين على رأس مؤسسات لها ارتباط مباشر بقرارات تراخيص التعمير، سيما قسم التعمير بالعمالة، وأقسام التعمير بالجماعات الترابية، ومصالح الوكالة الحضرية، إلى جانب حيثيات إعداد تصاميم التهيئة وعدم مراعاة معايير الاستثمار والتقدم والتنمية.
وذكر مصدر أن جمود دراسة ملفات وتراخيص خاصة بقطاع التعمير بإقليم المضيق، كان من بين أبرز الأسباب التي أدت إلى ارتفاع مؤشرات الاحتقان الاجتماعي، والشلل الذي أصاب قطاع البناء، وتسبب في فقدان فرص شغل في قطاعات متعددة، إلى جانب توقف مجموعة من الحرف والمهن.
وأضاف المصدر نفسه أن غياب التعامل مع الشكايات وفق السرعة والنجاعة المطلوبتين، يعتبر كذلك من أهم أسباب تأخر الحسم في تراخيص للبناء، سيما في ظل تقاذف المسؤوليات، وغياب رؤية واضحة لدى الجماعات الترابية في تشجيع الاستثمار، وضرورة السرعة في دراسة الملفات والتراخيص الخاصة بمشاريع كبرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى