الرئيسيةحوادث

حادثة دهس مروعة لفتاة ألقت بنفسها من سيارة بالطريق السيار بالصخيرات

التحريات الأولية تفيد بإفراط مرافقيها في السكر في ليلة ماجنة ببوزنيقة

علمت «الأخبار»، من مصادر جيدة الاطلاع، أن عناصر المركز القضائي بسرية الدرك الملكي بالصخيرات فتحت، أول أمس الاثنين، تحقيقا عاجلا حول ملابسات مقتل فتاة عشرينية دهسا تحت عجلات شاحنة بالطريق السيار، بعد أن ألقت بنفسها من داخل سيارة كانت قادمة من بوزنيقة في اتجاه العاصمة الرباط.

وحسب مصادر «الأخبار»، فإن الحادث الذي وقع فجر أول أمس الاثنين، استنفر كل السلطات والأجهزة الأمنية بعمالة الصخيرات تمارة، حيث هرع كبار مسؤولي سرية الدرك الملكي بالصخيرات رفقة فريق علمي من أجل معاينة الواقعة ومباشرة التحقيقات اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الإحاطة بكل ملابسات الحادث، في انتظار اخضاع جثة الهالكة أو ما تبقى منها بعد أن فقدت الكثير من ملامحها تحت عجلات ناقلات محتملة لم تنتبه لجثتها بسبب الظلام ودهستها بشكل متكرر.

مصادر الجريدة قالت إن عناصر الدرك الملكي الملكي وضعت مرافقي الفتاة وهما ثلاثة أشخاص بينهم فتاة، رهن الحراسة النظرية من أجل إخضاعهم للبحث لمعرفة أسباب الحادث. وتفيد معطيات مؤكدة توصلت بها «الأخبار» بأن الفتاة الهالكة كانت رفقة صديقتها وشابين يعملان كوادر بإحدى التعاضديات الكبرى بالرباط بإحدى الشقق ببوزنيقة، ومباشرة بعد انتهاء سهرتهم الماجنة، استقلوا السيارة رباعية الدفع المملوكة لأحدهم من أجل العودة إلى الرباط، إلا أن الفتاة فاجأتهم وهي تفتح الباب الخلفي للسيارة وتلقي بنفسها إلى الخارج، لتدهسها شاحنة، حيث أصابتها بشكل مروع في رأسها حسب شهود عيان.

وفي انتظار الكشف عن نتائج البحث الأولي الذي يخضع له مرافق الضحية الذي كان يجلس بجانبها بالمقعد الخلفي، وسائق السيارة وصديقته الموجودون رهن تدابير الحراسة النظرية، تسربت معطيات أولية تفيد بأن المعنيين استهلكوا كميات كبيرة من الكحول، ويرجح أن الضحية فقدت توازنها بشكل كلي ما دفعها لارتكاب حماقة انتهت بموتها، وهي تقفز من داخل السيارة، كما ذكرت المصادر ذاتها أن رجال الدرك أوقفوا باقي أفراد الشلة وهم في وضعية سكر طافح، تعذر معها مباشرة التحريات الأولية، وينتظر أن يتم عرضهم على النيابة العامة المختصة صباح اليوم الأربعاء، والكشف عن حيثيات وملابسات هذه الواقعة المؤلمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى