الدوليةالرئيسيةتقارير

رئيس سينوفارم: تصنيع اللقاح بالمغرب سيقدم دعما قويا للوقاية من الجائحة ومراقبتها

أكد الرئيس المدير العام لمجموعة سينوفارم ليو جينغ تشن أن الاتفاقية الخاصة بتصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد-19 بين المغرب والمجموعة الصينية سينوفارم ستقدم دعما قويا للوقاية من الجائحة ومراقبتها بالمغرب.
وقال ليو جينغ تشن في مداخلة عن بعد من الصين، خلال حفل إطلاق وتوقيع اتفاقيات تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى بالمغرب، الذي ترأسه الملك محمد السادس اليوم الاثنين بالقصر الملكي بفاس، إن هذا المشروع يحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للمغرب والصين في إطار مكافحة جائحة كوفيد-19.

وأضاف المسؤول الصيني أنه سيساهم أيضا في الوقاية من الجائحة ومراقبتها على المستوى الدولي، مشيرا إلى أن هذا المشروع بالغ الأهمية سيمكن من تعزيز مرونة النظام الصحي للمغرب وشعوب افريقيا، كما سيساهم بشكل كبير في تقوية روابط الصداقة الصينية-المغربية.

وأشار ليو جينغ تشن من جهة أخرى إلى أن المملكة المغربية والصين تكافحان معا جائحة كوفيد-19، مبرزا أن قائدي الدولتين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الصيني شي جين بينغ، أجريا مباحثات هاتفية وتوصلا إلى اتفاق حول مكافحة مشتركة للجائحة وتعميق التعاون الاقتصادي والتجاري. وأكد ليو جينغ أن الرئيس الصيني عبر على وجه التحديد، عن استعداد جمهورية الصين الشعبية للارتقاء بالبحث وتطوير اللقاح المضاد لكوفيد بشكل إيجابي، والتعاون مع المغرب في مجال الإنتاج.

وذكر بأنه منذ إطلاق الشراكة الاستراتيجية بين الصين والمملكة المغربية في 2016، عرفت العلاقات بين البلدين مستوى رفيعا من التنمية، مشيرا إلى أن مجموعته حققت تعاونا جيدا مع الحكومة والمؤسسات المغربية في ما يتعلق بالبحث والتطوير الخاص باللقاح المضاد لكوفيد-19، وقدم المغرب بذلك لسينوفارم مساعدة قوية ودعما ثمينا في التجارب السريرية بالخارج.

وترأس الملك محمد السادس، يوم أمس الإثنين، بالقصر الملكي بفاس، حفل إطلاق وتوقيع اتفاقيات تتعلق بمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالمغرب. ويندرج هذا المشروع المهيكل في إطار إرادة جلالة الملك تمكين المملكة من التوفر على قدرات صناعية وبيوتكنولوجية شاملة ومندمجة لتصنيع اللقاحات بالمغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى