الرئيسيةتقارير سياسيةسياسية

صراعات حزبية تؤجل دورات مجالس مقاطعات سلا

العمدة المعتصم يفشل في عقد دورة جماعة سلا بسبب خلافات داخل الأغلبية

النعمان اليعلاوي
قالت مصادر محلية إن خلافات سياسية بين فرق الأغلبية داخل الجماعة الحضرية بسلا، والتي يوجد على رأسها العمدة جامع المعتصم، مدير ديوان رئيس الحكومة، عن حزب العدالة والتنمية، حالَت دون انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس الجماعة التي كانت مقررة أمس الاثنين، وبعدما لم تتمكن الجماعة من عقد الدورة العادية لعدم اكتمال النصاب القانوني للمجلس خلال الاجتماع الأول الذي كان مقررا عقده بتاريخ 16 شتنبر 2020، حسب المصادر، التي أكدت أن دورة الجماعة كان مقررا أن تتم فيها الموافقة على اتفاقية شراكة تتعلق بحماية وتثمين وتهيئة الغابة الحضرية «عين الحوالة» بمدينة سلا، والمخصص الإجمالي المرصود للمقاطعات برسم سنة 2021، وتحويل فائض الموارد غير الملتزم بها برسم سنة 2019 بحساب النفقات من المبالغ المرصودة لمقاطعة العيايدة.
من جانب آخر، هدد عبد اللطيف سودو، نائب عمدة سلا، بتقديم الاستقالة من مجلس جماعة المدينة، بسبب خلافات حول التراخيص التي يمنحها للمواطنين، وبعد تهديدات متكررة من نفس النائب المنتمي لحزب العدالة والتنمية، والذي قال في تدوينة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي بأن «استمرار رفض وإيقاف التراخيص التي يوقعها باسم الجماعة لريضال قصد إنجاز الأشغال التي تهم شبكات الكهرباء والماء والتطهير أو لشركات الاتصالات لتزويد المواطنين بشبكات الألياف البصرية.. فسيكون لي موقف خاص أتمنى أن لا أضطر لاتخاذه.. قد تصل لحد الاستقالة».
وتعيش مختلف الجماعات والمجالس المنتخبة التي يدبرها حزب العدالة والتنمية على صفيح ساخن، وسط صراعات مستمرة مع ممثلي السلطة المحلية وكذا الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، منذ فترة الحجر الصحي الذي تم تطبيقه من طرف السلطات للحد من انتشار وباء كورونا، وقالت المصادر إن تلك الجماعات، التي يوجد على رأس أغلبها منتخبون من «البيجيدي»، باتت تشهد تصدعات في أغلبيتها وصراعات داخلية أدت إلى تراكم للملفات في ظل الغياب المتواصل لرؤساء تلك المقاطعات، تضيف المصادر، التي أوضحت المسؤولية المباشرة للجماعة الحضرية لسلا، التي يسيرها حزب العدالة والتنمية، في معالجة تلك الملفات والخروج من وضعية الركود التي شملت عددا من الملفات المرتبطة بمشاريع تهيئة أحياء من المدينة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى