الرئيسيةتقاريرمجتمعوطنية

فتح جميع الطرق المصنفة المقطوعة بسبب الزلزال

تواصل الأشغال بالمسالك غير المصنفة لتسهيل إيصال المساعدات

تارودانت: محمد سليماني

 

أنهت يوم أول أمس الخميس الفرق التقنية والمهندسين ومستخدمي وزارة التجهيز والماء الأشغال بآخر مقطع ظل مقطوعا، ويتعلق الأمر بالمقطع الطرقي الرابط ما بين منطقة “إغيل” و”أركي” بالطريق الإقليمية رقم 2036، والتي كانت مقطوعة بسبب الزلزال.

وبفتح هذا المقطع الطرقي التابع لإقليم الحوز، والذي كان مقطوعا منذ أيام، وإعادة فتح الطريق الوطنية رقم 7، وخصوصا بالمقطع الرابط ما بين تحناوت وتارودانت في وجه السيارات والمركبات الخفيفة، تكون جميع المقاطع الطرقية والمسالك المصنفة قد فتحت جميعها بعد أسبوع من الأشغال المتواصلة بجميع هذه المحاور والطرقات.

ورغم فتح هذه المقاطع والمسالك، إلا أن عددا من الطرقات بكل من إقليمي الحوز وتارودانت تضررت بشكل كبير من الزلزال، حيث تآكلت جنبات هذه الطرق، وظهرت شقوق في بعضها، وضاقت بعضها بحركة السير بفعل تراكم الأتربة على جنباتها، حيث إنه بات من الصعب مرور عربتين في اتجاهين مختلفين في الآن نفسه، دون أن تتوقف إحداهما عن السير من أجل فسح المجال لإحداهما للمرور أولا، الأمر الذي يتطلب مزيدا من الحيطة والحذر، وتجنب السير بسرعة معينة.

ومن الأمور التي لها تأثير على هذه المسالك والطرقات، أن بعضها لا يتحمل مرور العربات الثقيلة والشاحنات، حيث إن الاهتزازات التي تسببها هذه الشاحنات قد يكون لها تأثير كبير على الجبال المحيطة بهذه الطرقات، إذ إن إمكانية تساقط الصخور الضخمة وسط الطرق واردة جدا، مما قد يتسبب في حوادث سير مميتة، خصوصا وأن هذه الطرق جاءت ما بين الجبال من جهة، والأودية والمنحدرات الخطيرة من الجهة الأخرى.

وبفتح جميع الطرقات، والمسالك بما فيها تلك التي ليست معبدة، فإن تداعياتها ستكون إيجابية على القرى المعزولة، وعلى سكانها، ذلك أنها ستمكن السلطات المتدخلة ومؤسسة محمد الخامس إضافة إلى القوات المسلحة من الوصول إلى هذه القرى والمداشر، وإيصال المساعدات الغذائية والاغطية والأفرشة لهم، بعدما كان طيلة الأيام الماضية يتم الاعتماد على مروحيات الدرك الملكي والقوات المسلحة من أجل إيصال المساعدات الغذائية والأفرشة، ورميها من مستوى عال إلى السكان، خصوصا بتلك القرى التي لا تتوفر على أماكن منبسطة لوقوف المروحيات.

يذكر أن الأشغال لا تزال متواصلة ببعض المسالك غير المصنفة، حيث تواصل الجرافات والكاسحات أشغالها من أجل إزالة الأحجار الضخمة والأتربة من وسط هذه المسالك، ولتسهيل عملية المرور، والوصول إلى السكان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى