شوف تشوف

الرئيسيةرياضة

فرحة مكلومة للاعبي المنتخب مع أنديتهم

عدد منهم سجلوا مع فرقهم ورفضوا الاحتفال تضامنا مع ضحايا زلزال الحوز

يوسف أبوالعدل

شهدت العديد من الملاعب الأوروبية والخليجية، نهاية الأسبوع الماضي، أول مشاركة للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم مع أنديتهم، بعد عودتهم من معسكر «الأسود» الذي عاشوا خلاله حدثا مأساويا، وهو الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، والذي تزامن مع استعدادات اللاعبين بمدينة أكادير لمباراة ليبيريا، برسم الإقصائيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستجرى مطلع السنة المقبلة بكوت ديفوار، قبل أن يتم تأجيل النزال لوقت لاحق.

وتفاعل غالبية اللاعبين المغاربة مع أحداث مبارياتهم، سواء قبل بداياتها عند الوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا زلزال الحوز، أو عند تسجيل أحدهم لهدف كما وقع لعميد المنتخب المغربي رومان سايس، لاعب الشباب السعودي، الذي أحرز هدف السبق لفريقه أمام الفيحاء السعودي، قبل حمل راية المغرب التي يضعها في «ساعد السيقان»، ويقدم على تقبيلها تضامنا مع ضحايا زلزال المغرب.

حكيم زياش، لاعب غلطة سراي التركي، والذي غاب عن معسكر المنتخب الوطني بمدينة أكادير، أقدم على بعث رسائل تعزية خلال هدفه الأول الذي سجله في مباراة ناديه، أول أمس السبت، ضد فريق سامسون سبور التركي، مع تقديم فرحة للمغاربة أجمع وأسر الضحايا.

وقال زياش عن الحركة الي أقدم عليها إنها عبارة وإشارة تضامنية مع بلده المغرب، وذلك برفع الحرف الذي تفتتح به كلمة المغرب بالإنجليزية وجميع لغات العالم، مع تقديم تحية شبه عسكرية تضامنية مع كل الضحايا والجرحى.

وقال زياش بعد نهاية النزال، إنها التفاتة خطرت بذهنه مباشرة بعد تسجيله لهدفه في المباراة مع ناديه الجديد، مؤكدا أنه كان من الضروري تقديم شيء ما لأهل بلده، سواء الضحايا أو المتضررين من آثار الزلزال.

وشارك زياش في أول مباراة بقميص غلطة سراي بعد دخوله كبديل أمام سامسون سبور، وقدم شوطا جيدا جعل مدرب فريقه يثني على أدائه، مؤكدا أنه سيمنح الإضافة المرجوة لناديه عند إشراكه تدريجيا في المباريات إلى أن يصبح رسميا في التشكيلة.

أشرف حكيمي، والذي ظلت الكاميرات تراقبه في مباراة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي أمام نيس التي كانت مناسبة للتضامن مع المغرب، حيث التقطت صور فيها لحكيمي وهو يرفع شارات النصر لجماهير مغربية شاهدت النزال من المدرجات، قبل أن يختمها بتصريحات يعبر من خلالها عن التضامن المغربي واللحمة التي شاهدها عند المغاربة بعد وقوع الفاجعة. وهو الأمر نفسه الذي تحدث عنه نايف أكرد لموقع فريقه الإنجليزي ويست هام، الذي تضامن مع ضحايا الزلزال، إذ أكد الدولي المغربي أن الأمر هو بمثابة قدرة إلهية وقعت بالمغرب، لكنها القدرة نفسها التي جعلت المغاربة أكثر تضامنا ولحمة لإعادة إعمار بلدهم، ومنح روح السكينة للأشخاص المتضررين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى