حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

المغرب أول دولة تدعم إنفانتينو لولاية جديدة على رأس “الفيفا”

باحث أكاديمي كاميروني يعلن نيته منافسة السويسري

سفيان أندجار

في خطوة لافتة على الساحة الكروية العالمية، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة فوزي لقجع، دعمها الرسمي والحصري لترشح السويسري جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وقرر المغرب دعم أنفانتينو قبل المؤتمر الانتخابي المقرر عقده في الرباط يوم 18 مارس 2027، ما يعكس المكانة التي باتت تحظى بها المملكة المغربية داخل منظومة كرة القدم العالمية.

وكشفت مصادر متطابقة أن هذا الدعم لم يكن مفاجئاً، إذ تجمع إنفانتينو بالمغرب علاقة وثيقة تجسدت في زيارات متكررة للمملكة، ومساندة واضحة لمشاريعها الكروية، أبرزها تنظيم كأس العالم للأندية في نسختين متتاليتين، ودعم ملف المغرب المشترك مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة كأس العالم 2030. كما أشاد إنفانتينو في أكثر من مناسبة بالطفرة التي تعرفها الكرة المغربية، سواء على مستوى المنتخبات أو البنية التحتية، مؤكداً أن المغرب أصبح نموذجاً قارياً في تطوير اللعبة.

وأضافت المصادر أن هذا التقدير المتبادل جعل الجامعة الملكية المغربية تؤكد في رسالتها أن دعمها لإنفانتينو يأتي “تقديراً للعمل الكبير الذي قام به وفريقه من أجل تطوير كرة القدم الإفريقية والعالمية”، معبرة عن رغبتها في مواصلة التعاون المثمر مع مؤسسات “الفيفا” تحت قيادته.

في المقابل، أعلن الأكاديمي والباحث الكاميروني جان كريبان نيامسي ترشحه للانتخابات المقبلة، ليكون منافسا مباشرا لإنفانتينو. نيامسي، الذي يعمل أستاذا في مجال الاتصال السياسي بجامعة باريس دوفين، يسعى إلى أن يصبح أول إفريقي يقود “الفيفا” بشكل دائم، مستحضرا تجربة عيسى حياتو الذي تولى الرئاسة بشكل مؤقت سنة 2015 بعد إيقاف سيب بلاتر. ورغم طموحه الكبير، يواجه نيامسي تحديات معقدة، أبرزها ضرورة اجتياز فحص الأهلية الذي تجريه لجنة التدقيق والامتثال التابعة للفيفا، وإثبات نشاطه في مجال كرة القدم خلال سنتين على الأقل من السنوات الخمس الأخيرة، إضافة إلى الحصول على دعم رسمي من الاتحاد الكاميروني لكرة القدم الذي يرأسه حاليا صامويل إيتو. هذه العقبات تجعل مساره نحو اعتماد الترشح رسميا محفوفا بالصعوبات.

وبينما يسعى نيامسي إلى كسر الهيمنة الأوروبية على رئاسة الفيفا، يبدو أن موازين القوى تميل بشكل واضح لصالح الرئيس الحالي، الذي استطاع أن يبني شبكة علاقات واسعة مع اتحادات قارية ودولية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى