حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الافتتاحيةالرئيسيةسياسية

مخططات معادية

واهم من يستهين بالمخططات المعادية والمؤامرات التي تحاك في الخفاء ضد المملكة المغربية، كقوة إفريقية صاعدة لتسلم مركز القيادة في جميع المجالات. وواهم أكثر من يظن أن هذه المخططات يمكن أن تنجح في بيئة قوية جوهرها تماسك الملك والشعب كالبنيان المرصوص، والوعي الشعبي بالمرحلة الراهنة، والقراءة والتدبير الرزين للتاريخ والحاضر والمستقبل.

لقد أكد الملك محمد السادس في تهنئته للأمة على نجاحها في تنظيم «كان 2025» بكل المقاييس، أنه على اقتناع تام بأن المخططات المعادية للمملكة لن تبلغ أبدا مرادها، وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة.

هي إذن إشارة واضحة إلى أن كل المخططات المعادية، تتم مراقبتها بشكل دقيق من قبل كافة الأجهزة الأمنية والمؤسسات المغربية القوية، والسيناريوهات الشيطانية لن تجد لها أرضية خصبة للتنزيل، لأن المغاربة أذكى من أن تصيبهم نعرات القبلية أو العنصرية، أو الانسياق خلف آلة التشهير والشائعات والتجييش ودغدغة العواطف ومحاولة تغييب العقل والمنطق.

إن المخططات المعادية تشمل كل القطاعات الحيوية دون استثناء، وظهرت بشكل جلي خلال منافسات يفترض فيها أن تكون رياضية تشملها روح التنافس الشريف واللعب النظيف، والتربية على القيم النبيلة، ولكن عمى الحسد والضغائن والدسائس ذهب بالبعض لصنع سيناريوهات مخابراتية خبيثة بدايتها بالمستطيل الأخضر، ونهايتها كانت تُرجى باشتعال نار حروب العنصرية والتفرقة، لكن كما قال البلاغ الملكي لا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا.

إننا نعتز برسالة ملكنا ونفخر بها حين أعرب في أعقاب الدورة الـ35 لكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكبير لهذه التظاهرة المتميزة، وحرصه على تهنئة كافة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة، والتعبير عن شكره لكل فرد على مساهمته القيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع.

وسرعان ما هب جميع المغاربة إلى تصحيح بعض الهفوات والاستثناءات التي لا يقاس عليها، والتي أتت بعد الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه البطولة التي جمعت الفريقين المغربي والسينغالي، وظهر بشكل جلي أن روابط الأخوة الإفريقية هي المنتصرة بشكل طبيعي، لأن النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها كما أكد البلاغ الملكي.

ستظل المملكة منارة لإفريقيا كاملة، وهي الآن في مرحلة فاصلة لقيادة القارة السمراء بثبات نحو التقدم والازدهار، والخروج من الأزمات المفتعلة أكثر قوة، ومنح المثل الواضح في إمكانية النجاح ومنافسة بل والتفوق على بعض البلدان المتقدمة، شرط الالتزام بالجدية في العمل والثقة في الكفاءات والطاقات الإفريقية، ونزع فتيل الصراعات الفارغة ووقف نزيف صرف الملايير من ثروات الشعوب على مخططات تروم الهدم وتستند إلى عقليات قديمة، فاتها قطار الزمان وبقيت جامدة تعيش على الماضي البئيس، في حين تقدم المملكة صورة مشرفة ومشرقة لمن لهم عقول يفكرون بها وأعين ينظرون بها إلى مستقبل القارة السمراء كمصدر لغذاء ودواء العالم.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى