حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةسياسية

مدير مستشفى النهار بأكادير يغادر منصبه بعد احتجاجات

المصحة عرفت اعتصامات قبل أسابيع ضدا على تدبير المؤسسة

أكادير: محمد سليماني

 

علمت «الأخبار»، من مصادر صحية مطلعة، أن مدير مصحة النهار، التابعة للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، غادر منصبه على رأس هذه المؤسسة الاستشفائية، وذلك عقب موجة من الاحتجاجات التي قادتها ضده بعض التنظيمات النقابية.

وحسب المصدر، فإن هذا المسؤول قرر أن يضع حدا لإدارته على رأس مصحة النهار، حيث وضع استقالته من منصبه، وليس إقالته كما يجري تداول ذلك من قبل البعض. وتأتي هذه الاستقالة بعد أسابيع قليلة من دخول المجموعة الصحية الترابية حيز التنفيذ في غشت المقبل.

واستنادا إلى المصدر، فإن عددا من المسؤولين على رأس عدد من المؤسسات الصحية والاستشفائية أضحوا يتهربون من المسؤولية، خصوصا بعد التنظيم الجديد لقطاع الصحة.

وكانت مصحة النهار، المخصصة لإجراء الفحوصات والكشوفات الطبية، عاشت، منذ أسابيع، على وقع احتقان كبير، وعلى إيقاع احتجاجات واعتصامات متواصلة أثرت بشكل كبير على الخدمات الصحية المقدمة للمرضى والمرتفقين.

وكانت أطر صحية وتمريضية وإدارية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير نظمت اعتصاما مفتوحا بهذه المصحة التابعة للمركز الاستشفائي الجهوي، وقبل ذلك جرى تنظيم اعتصام طيلة أوقات العمل الرسمية، وذلك احتجاجا على ما أسمته الأطر الصحية بـ«الشطط في استعمال السلطة والممارسات السلطوية الصادرة عن طبيب رئيس بالمصحة»، إضافة إلى الاحتجاج على «سوء تدبير هذا المرفق الصحي بجهة سوس ماسة»، حسب تعبيرها.

وطالب المحتجون باحترام كرامة الشغيلة الصحية وضمان ظروف عمل ملائمة، وقرروا استمرار الاحتجاج بهذا المرفق الصحي إلى حين تحقيق المطلب الرئيس بالنسبة إليهم، وهو «إنهاء مهام الطبيب المعني من على رأس مصحة النهار».

واستنادا إلى المعطيات، فإن هذا الشكل الاحتجاجي بهذا المرفق الصحي الحيوي جاء بعد أيام على تنظيم اعتصامات متتالية بهذه المؤسسة، آخرها استمر إلى وقت متأخر من الليل، ولم يتم فض هذا الشكل الاحتجاجي إلا بعد تدخل السلطة المحلية، التي أشرفت على توقيع محضر رسمي، بحضور مدير المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني إلى عين المكان، يقضي برفع الاعتصام الليلي.

وبعد أيام قليلة عاد المحتجون من جديد إلى التصعيد، ومباشرة الأشكال الاحتجاجية، بدعوى عدم تنفيذ بنود الاتفاق، وعدم الاستجابة لمطالب المحتجين والقطع مع القرارات الأحادية حسب تعبيرهم. وطالب المحتجون بالتدخل العاجل من قبل الوزارة الوصية لإعادة الوضع إلى نصابه وضمان السير العادي للمرفق الصحي.

واستنادا إلى المعطيات، فإن القطاع الصحي بجهة سوس ماسة يعيش، منذ أشهر عديدة، على إيقاع احتجاجات متواصلة واحتقان كبير، بدأ من داخل المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني، قبل أن تقرر الوزارة الوصية إغلاقه بدعوى إعادة البناء والتشييد، ثم انتقل الاحتجاج بعد ذلك إلى المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، ثم تحول من جديد إلى مصحة النهار المتخصصة في تقديم الفحوصات للمرضى والمرتفقين.

وتنتظر الجنرال طارق الحارثي، المعين أخيرا، خلال المجلس الوزاري، مديرا للمجموعة الصحية الترابية سوس ماسة، تحديات كثيرة وانتظارات جمة، لعل أولها إعادة الاستقرار إلى المنظومة الصحية بالجهة، وضمان انسيابية العمل وتقديم الخدمات بسلاسة للمرضى والمرتفقين، وإنهاء حالة الاحتقان التي نشأت داخل القطاع بسبب عدد من القرارات التدبيرية.

وبعد عقد اجتماع المجلس الإداري للمجموعة الصحية الترابية سوس ماسة، قبل أيام، باشر الجنرال، مدير المجموعة الصحية الترابية، سلسلة زيارات تفقدية واستكشافية إلى بعض المؤسسات الصحية، كانت آخرها زيارته المفاجئة إلى مصلحة الأمراض العقلية والنفسية بالمركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى