مصابة بلدغة أفعى بآسا الزاك تعبر أربع مدن بحثا عن أمصال وغرفة إنعاش

مصابة بلدغة أفعى بآسا الزاك تعبر أربع مدن بحثا عن أمصال وغرفة إنعاش

آسا الزاك: محمد سليماني

تضاعفت معاناة سيدة تتحدر من ضواحي إقليم آسا الزاك، تعرضت للدغة أفعى سامة، بعدما لم تجد مصلا بالمستشفى المحلي للمدينة. وبحسب بعض المعطيات، فإن سيدة تعرضت، مساء السبت الماضي، للدغة أفعى حوالي الساعة الحادية عشرة ليلا، فيما كانت نائمة بإحدى الخيام قرب جماعة «عوينة الهنا» القروية. وبعدما أحست السيدة بالسم يتصاعد عبر ذراعها أطلقت الصراخ ليتم البحث عن الأفعى وقتلها، قبل نقل المصابة ليلا على متن سيارة أحد الرحل إلى مستشفى المدينة، غير أن المفاجأة كانت كبيرة عندما جرى إخبار أسرتها ومرافقيها أن المستشفى لا يتوفر على أمصال مضادة لسم الأفاعي والثعابين. وسادت بين أسرة المصابة موجة غضب، وثارت ثائرة نشطاء وفاعلين مدنيين بالمدينة، مستنكرين عدم توفر المرفق الصحي الإقليمي على أمصال، خصوصا في فصل الصيف الذي تعرف فيه المنطقة انتشارا كثيرا للزواحف السامة، نظرا لارتفاع درجة الحرارة.

وبعد انتظار طويل، قرر مسؤولو المستشفى الإقليمي لآسا تحويل المصابة إلى المستشفى الجهوي بكلميم، حيث وصلته السيدة حوالي الساعة الرابعة صباحا وهي في حالة حرجة بعدما ساءت حالتها الصحية نظرا لانتشار السم في كافة جسمها. لكن مفاجأة المصابة وأسرتها كانت كبيرة بعدما أخبرهم مسؤولو المستشفى الجهوي بكلميم بغياب مصل مضاد لسم الزواحف، مقترحين على أسرتها تحويلها إلى المستشفى الجهوي بأكادير. وبعد انتظار طويل، جرى نقل المصابة من جديد على متن سيارة إسعاف نحو أكادير حوالي منتصف اليوم الموالي، إذ لا تزال ترقد بغرفة الإنعاش بالمستشفى، حيث أشار مصدر لـ«الأخبار» إلى أن حالتها الصحية مستقرة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: !!حقوق النسخ محفوظة