حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

من قلب مونديال أمريكا.. هكذا يجهز المغرب ملفه لكأس العالم 2030

زيارة مرتقبة للجان «فيفا» لتقييم الملاعب المغربية وسط تصاعد أسهم ملعب الحسن الثاني

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

دخل الملف المشترك لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال مرحلة جديدة من التحضير، بعدما قام ممثلون عن اللجان التقنية للدول الثلاث بزيارات ميدانية إلى عدد من الملاعب الأمريكية، وذلك بطلب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في إطار برنامج يهدف إلى الوقوف على أحدث المعايير التنظيمية المعتمدة في استضافة أكبر تظاهرة كروية في العالم.

وضمت البعثة مسؤولين وخبراء يمثلون الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وأعضاء من اللجان المنظمة في الدول الثلاث، حيث شملت الجولة عددا من الملاعب التي احتضنت مباريات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة، مع التركيز على الجوانب المتعلقة بإدارة المنشآت الرياضية، واستقبال الجماهير، والتجهيزات التكنولوجية، وأنظمة الأمن والسلامة، والخدمات اللوجستية، وطرق تدبير تدفق المشجعين قبل المباريات وبعدها.

وبحسب معطيات متطابقة، فإن الهدف من هذه الزيارات لا يتمثل في نقل النموذج الأمريكي، أو استنساخه، وإنما الاستفادة من التجارب الناجحة التي يمكن توظيفها في تنظيم نسخة 2030، مع الحفاظ على الهوية الخاصة للملف الثلاثي، الذي يراهن على تقديم بطولة تعكس التاريخ الكروي العريق للمغرب وإسبانيا والبرتغال، وتمنح الأولوية للملاعب المخصصة لكرة القدم والأجواء الجماهيرية التقليدية التي تميز القارتين الأوروبية والإفريقية.

وتأتي هذه الجولة في وقت يستعد فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم للدخول في المرحلة الحاسمة من التخطيط للمونديال، إذ ينتظر أن يبدأ خلال الأشهر المقبلة تقييم الملاعب المرشحة بشكل نهائي، قبل تقليص القائمة الحالية، واعتماد الملاعب التي ستحتضن مباريات البطولة في الدول الثلاث، وهو القرار الذي سيحدد أيضا توزيع المباريات الكبرى، وعلى رأسها المباراة النهائية.

ورغم أن «فيفا» لم يحسم بعد هوية الملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2030، فإن الجدل لا يتوقف بشأن هذا الملف، خاصة بعد تداول تقارير إعلامية إسبانية تحدثت عن أفضلية ملعب سانتياغو بيرنابيو بالعاصمة مدريد، مستندة إلى رمزية الملعب وتاريخه الكروي، إضافة إلى العلاقات التي تربط إدارة نادي ريال مدريد بمسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم.

في المقابل، يرى عدد من المتابعين والخبراء أن ملعب الحسن الثاني ببنسليمان أصبح بدوره من أبرز المرشحين لاستضافة المباراة النهائية، بعدما تحول إلى أحد أهم المشاريع الرياضية في العالم، بفضل تصميمه الحديث وسعته التي تتجاوز 115 ألف متفرج، وهي الأكبر بين جميع الملاعب المرشحة لاحتضان مباريات مونديال 2030.

ويستند هذا الطرح أيضا إلى المكانة التي بات يحتلها المغرب داخل كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال نجاحه في تنظيم العديد من المنافسات القارية والدولية، أو عبر استثماراته الضخمة في البنية التحتية الرياضية وشبكات النقل والمطارات والفنادق، فضلا عن الثقة التي يحظى بها لدى الاتحادين الدولي والإفريقي لكرة القدم، بعد احتضانه عددا من البطولات والمباريات التي تعذر تنظيمها في دول أخرى.

كما أن مشروع ملعب الحسن الثاني لم يصمم ليكون مجرد ملعب ضمن ملاعب كأس العالم، بل ليشكل واجهة رياضية عالمية قادرة على استضافة أكبر الأحداث الكروية، وهو ما يجعل اسمه حاضرا بقوة في النقاش الدائر حول احتضان المباراة النهائية، خاصة أن الملف المغربي يواصل تعزيز حضوره داخل المشروع الثلاثي، بفضل وتيرة الأشغال المتقدمة، والاستثمارات الكبيرة التي رصدتها المملكة لإنجاح مونديال 2030.

ويبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي سيعتمد في اختياراته على تقييمات تقنية ولوجستية وتنظيمية دقيقة، قبل الإعلان رسميا عن الملاعب التي ستحتضن مختلف مباريات البطولة، بما فيها المباراة النهائية التي ستكون بلا شك أبرز حدث في النسخة التاريخية الأولى من كأس العالم، التي تجمع بين قارتين وثلاث دول مضيفة.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى