حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

نجوم المنتخب في مفترق الطرق بعد المونديال

عروض خليجية وأوروبية على طاولة «الأسود» والتريث ضروري لاختيار المشروع الرياضي الأنسب

يوسف أبوالعدل

تشهد حركةُ الانتقالات الحالية انتظارا كبيرا لعديد من نجوم المنتخب الوطني لكرة القدم، الذين لم يحسموا بعد مستقبلهم الكروي، والنادي الذي سيحملون قميصه خلال الموسم الرياضي المقبل.

ويتصدر ياسين بونو، حارس المنتخب المغربي ونادي الهلال، اهتمامات جماهيره، سواء مع «الأسود» أو فريقه السعودي، هذا الأخير الذي يرفض تمديد العقد معه، قبل نهايته بسنة رياضية، فيما اللاعب نفسه يفكر في تغيير الأجواء خلال الصيف الجاري.

وأفادت مصادر مقربة من بونو بأن الدوري التركي والأرجنتيني قد يكون أحد منهما وجهة حارس المرمى المغربي المستقبلية، خاصة عندما أكدت وسائل إعلام أرجنتينية دخول فريق ريفربلات الأرجنتيني في جس نبض بونو، الذي يسعى أيضا للعودة إلى تجربة أوروبية تعيد إحياء اسمه، بعد تألقه في كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، التي وصل فيها بونو رفقة المنتخب الوطني إلى دور ربع النهائي.

وارتباطا بالموضوع نفسه، ورغم عودته إلى فريقه مارسيليا، إلا أن بقاء الدولي المغربي نايف أكرد بالنادي الفرنسي مستبعد جدا، بفعل عدم وضوح الرؤى بين الطرفين، ما جعل اللاعب يخبر وكيل أعماله برغبته في تغيير الأجواء.

وكشفت وسائل إعلام فرنسية أن أندية سعودية مستعدة لوضع 15 مليون يورو، وهي قيمة الشرط الجزائي لفسخ عقد اللاعب أكرد مع ناديه، لكن الدولي المغربي يتريث في اختيار العرض الخليجي، خاصة  القادم من المملكة العربية السعودية، لرغبته في الاستمرار بأوروبا، إذ يرى لم يحن بعد الوقت للعبه في الخليج العربي، سيما أن إمكانياته ما زالت تسمح له في اللعب على أعلى مستوى أوروبيا.

بدوره يرفض عز الدين أوناحي اللعب بدوري الدرجة الثانية الإسباني رفقة ناديه جيرونا، إذ يرغب الدولي المغربي في تغيير الأجواء، حيث ما زال وكيل أعماله يبحث عن العرض الجيد لانتقال أوناحي إليه، رغم توصله بعرض من نادي الاتحاد السعودي لضمه، إلا أن اللاعب نفسه متريث في الموضوع لسعيه إلى الاستمرار بأوروبا لمواسم إضافية، بحكم صغر سنه.

ويفكر نادي الاتحاد السعودي في بيع مهاجمه المغربي يوسف النصيري، الذي فشل في إقناع مسؤولي الفريق خلال مرحلة إياب الموسم الماضي، التي حمل فيها النصيري قميص الاتحاد قادما من نادي فنربخشة التركي.

ولم يحسم النصيري مستقبله الرياضي، رغم توصله بعرض من فريق مدينته الأم المغرب الفاسي، لكن رفض العرض بشكل ودي لعديد العوامل، أبرزها مالية، وعدم رغبته في العودة إلى المغرب حاليا، واعدا مسؤولي «الماص» بأن فريق العاصمة العلمية سيكون الخيار الأول والأخير في حال تفكيره في اللعب بالبطولة المغربية، خاصة أنه لم يسبق له حمل قميص أي ناد مغربي، بحكم أنه من خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

وعكس اللاعبين المذكورين آنفا، فإن بقية لاعبي المنتخب الوطني، سواء المجربين منهم أو الشباب، وقعوا مع أندية مهمة، فيما آخرون استمروا رفقة فرقهم تحضيرا للموسم الرياضي المقبل، الذي يسعى من خلاله الناخب الوطني محمد وهبي إلى اختيار أفضل الأسماء لتطعيم المنتخب المغربي في الاستحقاقات المقبلة، قبل كأس أمم إفريقيا سنة 2027.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى