
سفيان أندجار
فتح منخرطو الوداد الرياضي لكرة القدم النار على هشام أيت منا، رئيس الفريق، وذلك على خلفية التصريحات التي أدلى بها واتهم بعض المنخرطين بأن منهم من حاول استغلال النادي، من أجل قضاء مصالحه الشخصية، وأن هناك منخرطين طالباه بتوقيع النادي مع شركتهما الخاصة، وأنه عندما رفض الأمر فإنهما سعيا إلى شن حملة ضده، وسط «برلمان» النادي.
وأكد المنخرطون أن أيت منا اصبح مطالبا بتقديم حجج ودلائل على اتهامه، خصوصا أن الأمر أساء بشكل كبير لـ«برلمان» الوداد ومنخرطيه.
وكشف أيت منا عن تفاصيل صادمة حول الوضع المالي والتسييري لفريق الوداد، مؤكدا أنه تدخل شخصيا لإنقاذ النادي في أصعب مراحله.
وقال أيت منا إن الوداد كان يعيش أزمة مالية حادة، مشيرا إلى أن النادي «عايش اليوم بسبابي»، وأنه خسر 20 مليار سنتيم خلال الموسم الأول، مقابل منحة المشاركة في كأس العالم للأندية التي بلغت حوالي 10 مليارات.
وأضاف أنه بادر من ماله الخاص إلى تسديد مستحقات اللاعبين، مباشرة بعد اعتقال الرئيس السابق سعيد الناصري، وذلك قبل ستة أشهر من ترشحه رسميا للرئاسة.
كما كشف أيت منا عن وجود أشخاص يحاربونه من داخل النادي، معبرا عن استغرابه لهذا الوضع، رغم علمه المسبق بالضغوط والانتقادات التي ستواجهه. وأكد أنه لا يمانع في الرحيل عن الرئاسة، إذا وجد شخصا آخر يحمل مشروعا محترما وواضحا يخدم مصلحة الوداد، بل أبدى استعداده لتقديم استقالته فورا، إذا قرر المنخرطون ذلك في جمع عام.
وفي سياق آخر، أشار رئيس الوداد إلى أن فرع كرة القدم خضع لتقييم مالي، مما يعكس مرحلة جديدة من الاستثمارات والتسيير المنظم.
وأوضح أن النادي نجح في تسديد جزء كبير من الديون المتراكمة، وأنه يعمل على تعزيز الموارد من خلال مشاريع تجارية، مثل «براند الوداد» الذي يحقق مداخيل قياسية.
وتطرق أيت منا إلى التعاقد مع المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، مؤكدا أن استمراره مرتبط بتحقيق أهداف الفريق، خاصة الفوز بلقب البطولة الوطنية.
ووجه رسالة إلى الجماهير الودادية، داعيا إياها إلى مواصلة الدعم، مع التأكيد على أن الفريق يسير في الطريق الصحيح نحو المنافسة على الألقاب، رغم الغضب الحالي من بعض النتائج.





