حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

آيت منا رفع سقف كتلة أجور الوداد إلى 4 ملايير سنتيم سنوياً

تخوفات من إغراق النادي بالديون والأجانب «الورقة الخاسرة» في الفريق

سفيان أندجار

 

شهدت كتلة الأجور داخل الوداد الرياضي لكرة القدم ارتفاعاً ملحوظاً وغير مسبوق منذ تولي هشام آيت منا رئاسة النادي.. إذ تحول الوداد معه إلى أحد أكثر الأندية المغربية إنفاقاً على الرواتب، وأصبح يُكلف خزينته أزيد من 4 ملايير سنتيم سنويا، وسط حملة تعاقدات مكثفة ومنح توقيع مرتفعة.

ووفق التصريحات الرسمية التي أدلى بها آيت منا خلال اجتماع مع المنخرطين في يناير 2025، بلغت رواتب اللاعبين فقط حوالي 200 مليون سنتيم شهرياً (مليونا درهم)، دون احتساب أجور الطاقم التقني والمكافآت. أما الكتلة الإجمالية للأجور (لاعبون+ أطر تقنية+ موظفون+ إداريون) فتتراوح بين 270 و300 مليون سنتيم شهرياً، أي ما يعادل نحو 3.2 إلى 3.6 ملايير سنتيم سنوياً قبل إضافة أشطر منح التوقيع.

وكشفت مصادر مطلعة أن كتلة الأجور ارتفعت بنسبة تصل إلى 30 بالمائة خلال الموسم الحالي مقارنة بالفترة السابقة. وجاء ذلك بعد إبرام النادي أكثر من 14 صفقة صيفية وشتوية في موسم واحد، ليصل العدد الإجمالي للتعاقدات في عهد آيت منا إلى حوالي 40 لاعباً. فيما ارتفعت أجور الموظفين الإداريين والمستخدمين بدورها بشكل قياسي، لتصل إلى مليار و100 مليون سنتيم وفق تقرير مالي رسمي.

ويُعزى هذا الارتفاع الكبير إلى استراتيجية الرئيس في جلب لاعبين أجانب ومحليين بمنح توقيع مرتفعة ورواتب شهرية «سمينة». ومن أبرز الأمثلة: البوليفيان راميرو فاكا ومويسيس بانياغوا، والفرنسي وسام بن يدر وحكيم زياش، بالإضافة إلى البرازيلي آرثر ويندروسكي الذي انتقل من فلومينينسي في شتنبر 2024 مقابل 1.5 مليون يورو (حوالي 1.35 مليار سنتيم).

وترى مصادر أن «التعاقدات الارتجالية»، كما وصفتها، تسببت في تضخم كتلة الأجور دون مردود رياضي يتناسب مع الاستثمار. ويأتي ذلك خاصة بعد الخروج المبكر من كأس الكونفدرالية الإفريقية هذا الموسم، وفقدان لقب البطولة الوطنية الاحترافية وكأس العرش في الموسم الماضي، إلى جانب النتائج غير المقنعة في منافسات البطولة حالياً.

في المقابل، يدافع مؤيدو آيت منا عن الاستراتيجية، معتبرين أن الارتفاع ضروري لإعادة الوداد إلى دائرة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية، بعد فترة من التراجع، مبرزين نجاح مكتب الوداد الحالي في تسديد ما يقارب 7 مليارات سنتيم من الديون المتراكمة التي ورثها عن الرئيس السابق سعيد الناصري.

من جهة أخرى لم يقدم العديد من الأجانب الإضافة المرجوة، ما أثار تساؤلات حول جدوى هذه الاستثمارات. ويُعد البرازيلي آرثر ويندروسكي أبرز الصفقات الباهظة؛ إذ لم يفرض نفسه، وظل خارج التشكيلة الأساسية بل وحتى كرسي الاحتياط في عهد المدربين السابقين، ما دفع المدرب محمد أمين بنهاشم إلى طلب إيجاد مخرج له، فيما تراجعت قيمته السوقية حالياً إلى حوالي 400 ألف يورو فقط.

أما البرازيلي غيليرمي فيريرا (قلب دفاع، 26 سنة) فكلف النادي 377 ألف يورو (تفعيل بند الشراء من فيلغيراس البرتغالي صيف 2025)، بعد إعارة مؤقتة لكأس العالم للأندية. ورغم مشاركته في بعض مباريات الكونفدرالية، إلا أنه لم يقدم الاستقرار الدفاعي المنشود. كذلك جاء الهولندي بارت مايرز (28 سنة) (انتقال حر صيف 2025 من بوراك بانيا لوكا)، لكنه لم يترك بصمة واضحة رغم الآمال المعقودة عليه لتعزيز الخط الخلفي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى