حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةرياضةسياسية

حضور قوي للأمن المغربي في مونديال 2026 بأمريكا

يشارك في مركز التنسيق الدولي ويقدم نموذجه تمهيدا لـ2030

سفيان أندجار

مقالات ذات صلة

في إطار التعاون الأمني الدولي الذي تفرضه لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، يشارك الأمن المغربي بشكل استراتيجي في تأمين كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وكشفت مصادر متطابقة أن دور الأمن المغربي لا يقتصر على نشر قوات ميدانية، بل يتركز أساسا على نقل الخبرة ومشاركة ضباط المديرية العامة للأمن الوطني في مركز التنسيق الشرطي الدولي الذي أنشأته الولايات المتحدة بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» ووزارة الأمن الداخلي.

وتأتي هذه المشاركة تنفيذا لسياسة «الفيفا» التي تلزم الدول المضيفة لكأس العالم بالاستفادة من خبرات الدولة التي ستستضيف النسخة التالية، بهدف اكتساب التجربة العملية على أرض الواقع. وبما أن المغرب سيشارك مع إسبانيا والبرتغال في استضافة مونديال 2030، فإن تبادل الخبرات بين الجانبين المغربي والأمريكي يعد خطوة أساسية لتعزيز الجاهزية الأمنية للحدثين الكبيرين.

وأكدت المصادر ذاتها أن  وزارة الخارجية الأمريكية أنشأت مركز تنسيق شرطي دولي يضم ممثلين عن أجهزة الأمن في الدول المؤهلة لكأس العالم 2026، بما فيها المغرب. ويركز هذا المركز على تبادل المعلومات في الوقت الفعلي حول «المشجعين المشكلين» والتهديدات الأمنية المحتملة، ويشكل جزءاً من تمويل فيدرالي أمريكي يتجاوز المليار دولار مخصص لتأمين البطولة.

ويعد هذا التعاون الثنائي امتدادا طبيعياً للشراكة الاستراتيجية بين المغرب والولايات المتحدة، ويمهد الطريق لتبادل خبرات أعمق في المستقبل. وفي الوقت الذي تستعد فيه أمريكا لاستقبال ملايين المشجعين من جميع أنحاء العالم، يبقى الدور المغربي ركيزة أساسية في بناء منظومة أمنية دولية متكاملة تضمن نجاح الحدثين الكبيرين في 2026 و2030.

وفي الفترة من 4 إلى 6 يناير 2026، قام وفد أمريكي رفيع المستوى من «إف بي آي» بزيارة رسمية إلى المملكة، برئاسة دوغلاس أولسون، مدير عمليات قسم التدخل الميداني، وكيفن كوالسكي، نائب مدير مجموعة الاستجابة للطوارئ. واطلع الوفد، خلال الزيارة، على المنظومة الأمنية المغربية أثناء كأس أمم إفريقيا 2025، حيث زار ملعبي الأمير مولاي عبد الله ومولاي الحسن في الرباط، وتابع ترتيبات تأمين مباراتي المنتخب المغربي ضد تنزانيا والجزائر ضد الكونغو الديمقراطية.

وركزت الزيارة على آليات السيطرة على الحشود ونقاط الدخول إلى الملاعب، ومراقبة الطائرات بدون طيار (درونز)، والكاميرات عالية الدقة ومراكز القيادة الرقمية، بالإضافة إلى التنسيق بين الوحدات الأمنية المختلفة. وزار الوفد، أيضا، مركز التعاون الشرطي الإفريقي في سلا، وهو أول مركز من نوعه في القارة، الذي أنشأه المغرب بشراكة مع الإنتربول وقطر وإسبانيا والبرتغال، ويُنسق في الوقت الفعلي بين السلطات المغربية وشرطة الدول المشاركة.

وخلال فعاليات كأس أمم إفريقيا 2025، سجل الأمن المغربي مئات التدخلات الأمنية الناجحة، مع نشر آلاف العناصر مدعومة بتكنولوجيا حديثة في كل مباراة.

وأشادت وفود أمنية دولية ووسائل إعلام أجنبية بالاحترافية المغربية التي جمعت بين السيطرة الفعالة على الحشود والاحترام الكامل لحقوق الجمهور، ما جعل التجربة المغربية نموذجاً عالمياً في مجال الأمن الرياضي.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى