
علمت “الأخبار”، من مصادرها، أنه، خلافا لما يروج حول تصويت 83 مستشارا برلمانيا ضد مقترح تشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق حول الدعم الموجه لما يسمى بـ”فراقشية” الأغنام والأبقار، لم يتوصل مكتب مجلس المستشارين بأي طلب حول تشكيل هذه اللجنة، وبالتالي لم تنعقد أي جلسة للتصويت على طلب غير موجود أصلا. وفي هذا الصدد نفت فرق من المعارضة وجود أي مبادرة لجمع التوقيعات لتشكيل لجنة تقصي الحقائق، مؤكدة أن كل ما ينشر حول الموضوع مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة. وطبقا للنظام الداخلي للمجلس، فإن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق يتطلب تقديم طلب يحمل توقيع ثلث أعضاء المجلس على الأقل، أي 40 مستشارا من أصل 120 عضوا يتشكل منهم مجلس المستشارين، وهو النصاب الذي لا تتوفر عليه فرق ومجموعات المعارضة بالغرفة الثانية للبرلمان.




