حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
اقتصادالرئيسيةسياسية

المغرب بوابة للشركات الإسبانية نحو إفريقيا

أكدت غرفة تجارة تاراغونا، أول أمس الثلاثاء، أن المغرب يواصل تعزيز جاذبيته لدى الشركات الإسبانية الراغبة في التوسع بإفريقيا، بفضل ديناميته الاقتصادية، وبنياته التحتية الحديثة، وموقعه الاستراتيجي الذي يربط بين الأسواق الإفريقية والمتوسطية.

وأوضح المكلف بالشؤون الدولية بغرفة تجارة تاراغونا، غييم فيرجيلي، في بلاغ صدر بمناسبة تنظيم بعثة تجارية متعددة القطاعات إلى المملكة من 19 إلى 22 أكتوبر المقبل، أن المغرب رسخ مكانته كواحد من أكثر الاقتصادات دينامية واستقرارا في شمال إفريقيا، وأضحى شريكا استراتيجيا للشركات الأوروبية الساعية إلى تطوير أنشطتها بالقارة الإفريقية والفضاء المتوسطي.

وأضاف أن هذه البعثة تروم تمكين الشركات الإسبانية المصدرة من استكشاف الفرص التي يتيحها السوق المغربي وإقامة شراكات أعمال جديدة، مشيرا إلى أن الموقع الجغرافي المتميز للمملكة، واستقرارها المؤسساتي، والتزامها بتحديث الاقتصاد، توفر بيئة مواتية للاستثمار الأجنبي وتطوير علاقات تجارية مستدامة.

وأبرزت غرفة تجارة تاراغونا التحول الصناعي الذي شهده المغرب خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن قطاعات صناعة السيارات والطيران والصناعات الغذائية والنسيج والصناعة الكيماوية ومواد البناء تعد من أبرز محركات هذه الدينامية. وسجلت أيضا الإمكانات الواعدة لعدد من القطاعات الاستراتيجية التي تشهد نموا متسارعا، سيما الطاقات المتجددة، وخاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتدبير الموارد المائية، واللوجستيك، والاقتصاد الرقمي، والبنيات التحتية المستدامة.
وأضافت أن المملكة تتوفر على بنيات تحتية لوجستية وصناعية حديثة، من بينها ميناء طنجة المتوسط، الذي يعد من أبرز الموانئ في حوض البحر الأبيض المتوسط وبوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية. كما سلطت غرفة التجارة الضوء على شبكة اتفاقيات التبادل الحر الواسعة التي يرتبط بها المغرب مع عدد من الشركاء الدوليين، من بينهم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن عدة بلدان إفريقية وعربية، معتبرة أن هذا الانفتاح يعزز تموقع المملكة كمركز إقليمي للإنتاج والتصدير.

وأكد غييم فيرجيلي أن المغرب يمثل بالنسبة للشركات الإسبانية فرصة استراتيجية لتسويق المنتجات والتكنولوجيات والخدمات داخل اقتصاد يشهد نموا متواصلا، مبرزا أن المملكة تشكل أيضا منصة متميزة للولوج إلى أسواق إفريقية أخرى تعرف توسعا متزايدا. وخلصت المؤسسة الإسبانية إلى أن توفر يد عاملة شابة ومؤهلة، وتنافسية تكاليف التشغيل، إلى جانب القرب الجغرافي والثقافي من إسبانيا، كلها عوامل تعزز جاذبية المغرب لدى الفاعلين الاقتصاديين الإسبان الباحثين عن آفاق جديدة للنمو بالقارة الإفريقية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى