حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

أسماء جديدة تفرض على وهبي “اليقظة”

دروس وديتي الإكوادور والباراغواي تعيد ترتيب أوراق الطاقم التقني

خالد الجزولي

يتابع محمد وهبي، الناخب المغربي باهتمام بالغ كل الدوليين المغاربة سواء الممارسين داخل البطولة الوطنية وكذا خارجها، استعدادا لحسم القائمة النهائية لـ “الأسود”، تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 الصيف المقبل.

وعلى ضوء وديتي شهر مارس الماضي، أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي، اطلع الناخب المغربي بمعية طاقمه التقني على كل التفاصيل التقنية المتعلقة بالنخبة الوطنية التي خاضت المعسكر التدريبي الماضي، وتكون لديه تصور شامل بشأن التركيبة البشرية المتوفرة لديه، للحسم في مدى قدرتها على بلوغ الأهداف المسطرة، مع إمكانية تعزيزها بأسماء أخرى، علما أنه أجرى مجموعة من التغييرات على قائمة “الأسود” مقارنة بتلك التي خاضت نهائيات كأس إفريقيا الأخيرة، أملتها مجموعة من الأسباب إما بداعي الإصابة أو لاختيارات تقنية.

وكشفت وديتا الإكوادور والباراغواي، على الرغم من حصيلتها التقنية الإيجابية، بعض النقائص، التي سيركز عليها المدرب وهبي خلال الفترة المقبلة، ما يترك باب عرين “الأسود” مفتوحا أمام الدوليين المغاربة المتألقين في مختلف الدوريات الأوروبية والعالمية، للدفاع عن حظوظهم في التواجد مع النخبة الوطنية المرشحة لخوض نهائيات كأس العالم.

ويواصل عدد من اللاعبين المغاربة تألقهم رفقة أنديتهم في الفترة الأخيرة، أملا في لفت انتباه المدرب وهبي على غرار عمران لوزا صانع ألعاب وأفراح نادي واتفورد الإنجليزي، إذ في السادسة والعشرين من عمره، يُقدم لاعب خط الوسط المغربي، خريج أكاديمية نانت الفرنسي، أفضل مستوياته هذا العام مع واتفورد، حيث خاض 37 مباراة خلال الموسم الجاري، مُسجلاً 7 أهداف ومُقدماً 9 تمريرات حاسمة، في دور محوري مع واتفورد، ورغم احتلال الأخير المركز العاشر فقط في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، إلا أن المغربي لوزا يُواصل التألق، وبات محط اهتمام كبار أندية الدوري الإنجليزي.

كما يواصل الدولي المغربي ينيس بكراوي لاعب نادي “إشتوريل” البرتغالي لكرة القدم، المنافسة على لقب هداف الموسم الكروي الحالي، حيث رفع رصيده إلى 18 هدفا محتلا المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري البرتغالي، بفارق 3 أهداف عن المهاجم اليوناني “فانغيليس بافليديس” مهاجم بنيفكا، وبفارق 6 أهداف عن الكولومبي “لويس سواريز” مهاجم سبورتينغ لشبونة، الذي سجل 24 هدفا، وسبق للمهاجم المغربي ينيس التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا لأقل من 23 سنة مع المنتخب الوطني سنة 2024، واستطاع بعدها الانتقال إلى الدوري البرتغالي، صيف 2025، قادما من نادي تولوز الفرنسي، بموجب عقد يمتد لأربعة مواسم.

هذا، في الوقت الذي خاض فيه صهيب درويش موسما استثنائيا مع ناديه إيندهوفن الهولندي، توج على إثره بلقب الدوري قبل نهايته بخمسة جولات، واستطاع إلى جانب مواطنيه إسماعيل صيباري وأنس صلاح الدين، انتزاع لقب الدوري رقم 27 في تاريخ النادي، ويأمل في أن تتاح له فرصة حمل قميص المنتخب الوطني من جديد، بعد أن سبق وساهم في تتويج منتخب أقل من 23 عاما بلقب “الكان”، إلا أنه غاب عن أولمبياد باريس بقرار من ناديه الهولندي.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى