حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقارير

حظيرة أغنام مستشار جماعي تثير غضب سكان بأصيلة

المواطنون يشتكون من الروائح الكريهة والضجيج

أصيلة: محمد أبطاش

 

وجه سكان المجمع السكني بئر السوق 1 بأصيلة شكاية رسمية إلى باشا المدينة، عبر ممثلتهم بصفتها رئيسة المكتب المسير لسنديك العمارة 4، مطالبين بالتدخل العاجل لوضع حد لوضعية وصفوها بغير القانونية والمقلقة داخل محيطهم السكني.

وحسب ما ورد في شكاية، توصلت «الأخبار» بنسخة منها، فإن مستشارا جماعيا يقطن قبالة المجمع من الجهة الشمالية قام بتحويل منزله إلى حظيرة عشوائية لتربية الأغنام، في غياب تام للشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها، وهو ما تسبب في مجموعة من الأضرار اليومية التي أثرت بشكل مباشر على جودة عيش السكان.

وأكد السكان أن هذه الحظيرة أضحت مصدرا دائما للروائح الكريهة، نتيجة تراكم فضلات الأغنام، إلى جانب انتشار الحشرات والقوارض، ما يشكل خطرا على الصحة العامة، خاصة بالنسبة إلى الأطفال. كما أشاروا إلى أن الضجيج الصادر عن الأغنام، سيما خلال فترات الليل، يحرمهم من الراحة ويزيد من معاناتهم اليومية داخل المجمع.

وأضافت الشكاية أن الوضع يزداد تفاقما خلال فصل الصيف، حيث ترتفع درجات الحرارة وتشتد الروائح، مع تزايد انتشار الحشرات، وهو ما ينعكس سلبا على البيئة السكنية وصحة القاطنين. واعتبر المشتكون أن هذه الحظيرة لا تخضع لأي مراقبة أو ترخيص قانوني، ولا تدخل ضمن الإطار المنظم لتربية المواشي، كما أنها خارج مراقبة الجهات المختصة في السلامة الصحية، وهو ما يشكل خرقا واضحا للقوانين الجاري بها العمل في مجال التعمير والتنظيم الحضري.

والتمس السكان من باشا مدينة أصيلة إصدار تعليمات فورية تقضي بإغلاق هذه الحظيرة، التي تحولت، بحسب تعبيرهم، إلى نقطة سوداء ومصدر دائم للإزعاج والأضرار البيئية والصحية، مؤكدين على ضرورة تدخل السلطات لضمان احترام القانون وحماية صحة السكان.

وتشهد بعض المدن الشمالية تناميا لظاهرة تربية الأغنام داخل الأحياء السكنية أو بمحاذاتها، في مشهد يعكس اختلالا واضحا في التوازن بين الطابع الحضري ومتطلبات الأنشطة الفلاحية. وغالبا ما تتحول منازل أو بقع أرضية داخل هذه التجمعات إلى حظائر عشوائية، دون مراعاة لشروط الصحة والسلامة، أو احترام لطبيعة المجال العمراني.

وتطرح هذه الظاهرة إشكالات بيئية وصحية متعددة، حيث يؤدي تراكم فضلات المواشي إلى انبعاث روائح كريهة، إضافة إلى استقطاب الحشرات والقوارض، ما يشكل خطرا مباشرا على صحة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى