
خالد الجزولي
يواجه المنتخب الوطني لكرة القدم نظيره الكندي، اليوم السبت، على أرضية ملعب «إن آر جي ستاديوم هيوستن»، بتكساس بالولايات المتحدة الأمريكية، لحساب ثمن نهائي المونديال، في مواجهة حاسمة للتنافس على مقعد في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026.
ويدخل المنتخب الكندي المباراة بهدف الوصول للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته «المونديالية» إلى دور الربع، فيما يخوض المنتخب المغربي المواجهة بطموحات أعلى، وذلك بعد إنجازه التاريخي في نسخة «قطر 2022» كأول دولة إفريقية وعربية تصل إلى نصف النهائي، وتحتل المركز الرابع، بعد إقصاء إسبانيا والبرتغال.
وأثبت «أسود الأطلس» في النسخة الحالية من العرس الكروي العالمي، أن الإنجاز السابق لم يكن استثنائيا، حيث تصدروا مجموعتهم بعد التعادل مع البرازيل، قبل إقصاء المنتخب الهولندي في دور
الـ 32، مستندين إلى تنظيمهم ولياقتهم البدنية وموهبتهم التقنية، إلى جانب احتفاظ النخبة الوطنية بالعديد من عناصر الخبرة، التي شاركت في المربع الذهبي للنسخة الماضية إلى جانب لاعبين شبان، نجحوا في التأقلم سريعا مع الأجواء، وسحبوا بساط التوهج من تحت أقدام عدد من نجوم كرة القدم عالميا.
وأنهى المنتخب الوطني، أمس الجمعة، تحضيراته للنزال المرتقب، حيث كثف الناخب الوطني محمد وهبي برنامجه الإعدادي للمباراة، الذي انطلق فور وصول بعثة «الأسود» إلى هيوستن، وتضمن حصصا تكتيكية وأخرى تقنية للمواجهة الحاسمة أمام كندا، مع الاعتماد على التقارير التقنية التي أعدها موسى الحبشي، أبرز مساعديه في تحليل المباريات، سواء تعلق الأمر بمباراة هولندا الأخيرة للوقوف على الأخطاء المرتكبة من قبل المنتخب المغربي، أو مباراة كندا الأخيرة، التي حسم من خلالها تأهله إلى ثمن نهائي كأس العالم على حساب منتخب جنوب إفريقيا.
وسجلت التداريب الجماعية للمنتخب الوطني مشاركة أغلب العناصر، خاصة وأن مباراة هولندا الأخيرة ترتبت عليها بعض الإصابات في صفوف «أسود الأطلس»، أبرزها إصابة شادي رياض، قلب الدفاع، الذي اضطر إلى مغادرة أرضية الملعب، وحرص الطاقم الطبي على استعادة المدافع المغربي في أقرب وقت ممكن، وتطورت حالته بشكل إيجابي في أفق المشاركة في النزال المقبل في ظروف صحية جيدة.
ويستغل الناخب الوطني التطور المستمر في أداء ومستوى المنتخب المغربي مع توالي المباريات، سواء على مستوى الجاهزية البدنية، أو ارتفاع منسوب الانسجام بين اللاعبين، فضلا عن الحالة المعنوية المرتفعة داخل المعسكر الإعدادي للمنتخب الوطني، من أجل كسب رهان مباراة كندا، باعتبارها بوابة العبور إلى ربع نهائي المونديال ومواصلة السير على نهج النسخة الماضية من المسابقة، بعدما اجتاز «الأسود» دور الثمن على حساب منتخب إسبانيا.
هذا، وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن هوية الطاقم التحكيمي، الذي أسندت إليه إدارة المباراة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الكندي، لحساب دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، يتوسطه الحكم الإنجليزي «مايكل أوليفر»، بمساعدة مواطنيه «ستيوارت بورت» كحكم مساعد أول، و«جيمس ماينوارينغ» كحكم مساعد ثان. فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع إلى الهولندي «داني ماكيلي»، على أن يتولى مواطنه «هيسيل ستيغسترا» مهمة الحكم المساعد الاحتياطي.





