
خ ج
كشف جيسي مارش، مدرب المنتخب الكندي، عن تركيزه على ضربات الترجيح، تحسباً لأي سيناريو محتمل في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026.
ولم يخف “مارش”، خلال تصريحات صحفية، تخصيص حيز زمني ضمن البرنامج الإعدادي المخصص للمنتخب الكندي على ضربات الترجيح ، مؤكدا توليه اختيار اللاعبين المرشحين لتنفيذها، مع مراعاة الحالة الذهنية والنفسية للاعبين قبل اتخاذ القرار النهائي، وأضاف: “صحيح نتدرب كثيراً على ضربات الترجيح، أنا من يختار اللاعبين المنفذين، مع التأكيد على جاهزيتهم الذهنية ورغبتهم في تحمل المسؤولية، لتفادي وضع لاعب في موقف صعب قد يفشل فيه تحت ضغط كبير”.
وشدد مدرب منتخب كندا، على أهمية الجانب الذهني إلى جانب البدني، باعتباره يلعب دوراً أساسيا في اللحظات الحاسمة من المباريات، مؤكداً أن الطاقم التقني يعمل على تزويد اللاعبين باستراتيجيات تساعدهم على التعامل مع الضغط، إلى جانب تشجيعهم على التحلي بالثقة والجرأة، كما استحضر تجربة لاعبه السابق “كريسينسيو سومرفيل”، الذي أشرف على تطويره خلال تدريبه نادي ليدز يونايتد الإنجليزي، مشيراً إلى تأثره الشديد عندما أهدر اللاعب ذاته ضربة ترجيح في إحدى المناسبات.
وجدد المدرب “مارش”، ثقته في لاعبيه، مشددًا على أن المستويات القوية التي بصم عليها المنتخب الكندي منذ انطلاق منافسات البطولة العالمية تمنح المجموعة شحنة معنوية إضافية، وتجعلها على أتم الاستعداد لخوض التحدي “المونديالي” الصعب بشجاعة وطموح كبيرين.





