حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةتقاريررياضة

«أسود» الظل.. مهندسو أمجاد المنتخب في المونديال

من غرفة التحليل إلى قاعة العلاج ومكاتب اللوجستيك..حكايات الرجال والنساء الذين يصنعون نجاح «الأسود» بعيدا عن الأضواء

سفيان أندجار

في كل انتصار يعيشه المنتخب الوطني لكرة القدم، هناك وجوه لا تظهر على الشاشات، لكنها ترسم خلف الكواليس ملامح المجد. هم جنود الخفاء، الذين يعملون بصمت، ويضعون بصمتهم في كل تمريرة، كل هدف، وكل لحظة فرح.

هؤلاء ليسوا مجرد مساعدين أو موظفين، بل هم العقل، القلب، والروح التي تحافظ على تماسك الفريق وسط ضغوط المنافسات العالمية. من التحليل التكتيكي الدقيق، إلى الدعم النفسي، مرورا بالتغذية، اللوجستيك، والتحفيز… كل واحد منهم يشكل خيطا في نسيج النجاح.

إنهم الذين يترجمون الأحلام إلى واقع، ويحولون الفوضى إلى نظام، ويجعلون من المنتخب وحدة متكاملة لا تهتز أمام العواصف. حضورهم الدائم، عملهم الدؤوب، وإخلاصهم العميق هو ما يمنح اللاعبين القدرة على التركيز فقط على ما يجيدونه: إسعاد شعب بأكمله.

ساكرامنتو.. العقل التكتيكي البرتغالي

جواو ساكرامنتو ليس مجرد مساعد أول يقف إلى جانب المدرب على خط التماس، بل هو «غرفة العمليات» الحقيقية للمنتخب المغربي. في الثامنة والثلاثين من عمره فقط، يحمل هذا البرتغالي على كتفيه خبرة متراكمة من أندية أوروبية عريقة، حيث عمل يداً بيد مع أساطير مثل جوزيه مورينيو في توتنهام وروما، وكريستوف غالتييه في ليل وباريس سان جيرمان، قبل أن يتولى تدريب لاسك لينز النمساوي كمدرب رئيسي.

داخل مركب محمد السادس، أو في الفندق أثناء المعسكرات، تجده غالبا جالسا أمام شاشات متعددة، يعيد تشغيل المباريات مرات ومرات. يحلل كل حركة، يرسم خطوطا على اللوحة الإلكترونية، ويعد سيناريوهات بديلة لكل مباراة. «كيف نضغط عاليا في الدقائق العشر الأولى؟»، «ما هي نقاط الضعف في الكرات الثابتة للخصم؟»، «كيف نستغل سرعة جناحينا في التحولات؟». هذه الأسئلة لا تترك ذهنه أبدا.

ما يميزه أكثر هو قدرته على تحويل التحليل النظري إلى تدريبات ميدانية ملموسة. خلال الحصص التدريبية، يقف ساكرامنتو في الوسط، يصرخ معطيا تعليماته بلغات متعددة: البرتغالية مع بعض اللاعبين، الفرنسية مع آخرين، والإنجليزية كلغة مشتركة. هذه القدرة اللغوية لا تقتصر على التواصل الفني فقط، بل تساعد في بناء علاقة شخصية مع اللاعبين المحترفين الذين يأتون من أندية أوروبية متنوعة، فيختصر المسافات الثقافية ويجعل كل واحد يشعر أنه مفهوم تماما.

في مونديال 2026، ظهر تأثيره بوضوح في المباريات الكبرى. ضد هولندا مثلا، كان المنتخب المغربي جاهزا تكتيكيا لمواجهة الضغط الهولندي العالي، ونجح في فرض أسلوبه في فترات حاسمة. اللاعبون يتحدثون عنه باحترام كبير: «هو الذي يلاحظ التفاصيل الصغيرة التي تغير مجرى المباراة، مثل تمركز مدافع معين، أو توقيت التبديل».

ساكرامنتو يمثل الجيل الجديد من المدربين المساعدين: شاب، مثقف تكتيكيا، ومتفتح على الثقافات. وجوده إلى جانب وهبي يعكس رؤية الجامعة في دمج الخبرة الأوروبية الحديثة مع الهوية المغربية. ليس غريبا أن يُنظر إليه داخل الطاقم كـ«العقل الاستراتيجي»، الذي يحول الأفكار إلى انتصارات ملموسة على أرض الملعب.

حجي.. صلة الجيلين والروح المغربية

يوسف حجي ليس مجرد مساعد فني ثان في الجهاز التقني، بل هو الجسر الحي بين أجيال «أسود الأطلس». الدولي السابق الذي خاض 64 مباراة دولية وسجل 16 هدفا بين 2003 و2012، يحمل في ذاكرته كل تفاصيل ما يعنيه ارتداء قميص المنتخب الوطني: الضغط الجماهيري، فرحة الانتصار، وألم الإخفاق.

عندما يدخل حجي أرضية التمرين، لا يقتصر دوره على إعطاء التعليمات الفنية. تجده يمشي بين اللاعبين، يضع يده على كتف أحدهم، يستمع إلى همومه، ويروي له قصة من مسيرته عندما كان يواجه ضغطا مشابها. «أنا عشت هذا الشعور»، يقول لهم بهدوء، فيمنحهم مصداقية لا تقدر بثمن. هذه اللمسة الإنسانية تحول الطاقم الفني من مجرد مدربين إلى عائلة حقيقية.

كلاعب سابق، يعرف حجي خصائص اللاعب المغربي جيدا: حساسيته العاطفية، قدرته على العطاء في اللحظات الكبرى، وحاجته إلى الشعور بالانتماء. لذلك يلعب دور «الحارس على النبض المغربي» داخل الجهاز. هو الذي يذكّر الجميع – سواء المحترفين القادمين من أوروبا، أو المواهب المحلية – بأن المنتخب ليس مجرد مشروع رياضي، بل رمز وطني يمثل شعبا بأكمله.

دوره لا يقتصر على الميدان. حجي يتنقل كثيرا لمتابعة مباريات الدوري المغربي واللاعبين المحليين. يجلس في المدرجات، يسجل ملاحظات دقيقة عن أداء لاعبين، مثل ربيع حريمات أو أحمد رضا التكناوتي، ثم يقدم تقارير مفصلة إلى وهبي. هذا الربط بين المحلي والدولي يساعد في دمج المواهب الجديدة بسلاسة مع نجوم أوروبا، ويضمن استمرارية المنتخب.

في مونديال 2026، كان حجي حاضرا في كل لحظة: يحفز اللاعبين قبل المباراة، يهدئهم في الاستراحة، ويشاركهم الفرح بعد الفوز. وجوده يعطي للطاقم توازنا مثاليا: الخبرة الأوروبية التي يمثلها ساكرامنتو مع «الروح المغربية الأصيلة» التي يجسدها حجي.

هو الذي يجعل اللاعب الشاب يشعر أنه ليس غريبا، واللاعب المخضرم يشعر أنه لا يزال محل تقدير. يوسف حجي ليس مجرد مساعد… هو ذاكرة المنتخب الحية، والصوت الذي يُذَكِّرُ الجميع بأن القميص الأحمر والأخضر أكبر من أي فرد.

غضفة.. «الأخت الكبرى» التي لا تنام

نزهة غضفة ليست مجرد مسؤولة لوجستية، بل هي العمود الفقري الذي يحمل بعثة المنتخب المغربي على كتفيه منذ أكثر من عشرين عاما. في عالم يسوده الضغط والسفر المتواصل، تظل هي الشخص الذي يضمن أن كل شيء يسير بسلاسة، حتى يتفرغ اللاعبون والجهاز الفني للتركيز الكامل على المستطيل الأخضر.

من حجوزات الطائرات في اللحظات الأخيرة، إلى ترتيب الغرف في الفنادق بما يتناسب مع عادات كل لاعب، مرورا بتنسيق النقل بين المدن الأوروبية المتناثرة، كل تفصيل صغير يمر عبر يديها. تعرف أسماء أفراد عائلات اللاعبين، وتتذكر تفضيلاتهم الغذائية، وتتابع حتى أدق المواعد. في مونديال 2026، كانت نزهة هي من يحل المشكلات قبل أن تتحول إلى أزمات: تأخير رحلة، تغيير فندق، أو طلب طارئ من لاعب.

لكن دورها يتجاوز الجانب الإداري البحت. علاقتها باللاعبين عائلية بحق. تجدها في الملعب بعد كل فوز، تشاركهم الاحتفال بحرارة، وفي اللحظات الصعبة تكون السند الهادئ. لذلك لُقبت بـ«الأخت الكبرى» لـ«أسود الأطلس». اللاعبون يثقون بها تماما، يشاركونها همومهم بعيدا عن الأضواء، ويشعرون بوجود «شخص من العائلة» وسط ضغط المونديال والسفر الدائم.

حضورها الدائم بجانب اللاعبين ليس عرضيا. إنه تعبير عن التزام كامل: «أنا هنا لأجعلهم يشعرون بالراحة كأنهم في بيتهم». هذا الدفء العائلي يساهم بشكل غير مباشر في الاستقرار النفسي للبعثة، خاصة في البطولات الطويلة، حيث يصبح الجانب الإنساني أمرا حاسما.

نزهة غضفة تمثل الوجه المشرق للعمل الإداري المغربي: دقة، إخلاص، وروح أمومية تجعل المنتخب أكثر تماسكا. بدونها، لما كان بإمكان «أسود الأطلس» السفر عبر القارات وهم مطمئنون أن كل شيء تحت السيطرة. هي لا تنام حتى ينام الجميع براحة… ثم تستيقظ أولا لتبدأ يوما جديدا من التنسيق والرعاية.

العياشي.. وصفة التغذية والتعافي

نبيل العياشي هو «العقل العلمي» الذي يعمل في الخفاء ليبقى أداء «أسود الأطلس» بدنيا في أعلى مستوياته. منذ انضمامه إلى المنتخبات الوطنية عام 2016 بطلب من فوزي لقجع، أصبح هذا الدكتور في التغذية الرياضية الضامن الأول للجاهزية البدنية والتعافي السريع.

لا يُعامل العياشي اللاعبين كمجموعة واحدة. كل لاعب له ملف تغذوي خاص: حسب مركزه في الملعب (مدافع يحتاج بروتين أكثر، جناح يركز على الكربوهيدرات السريعة)، حالته الجسدية، تاريخ إصاباته، وحتى حالته النفسية في فترات الضغط. يراقب كل وجبة بدقة متناهية: كمية البروتين بعد التمرين، توقيت السوائل للترطيب، والمكملات الغذائية المخصصة، حسب مستوى الإرهاق.

دوره لا يقتصر على غرفة الطعام. ينسق بشكل يومي مع الطاقم الطبي والمعد البدني، لوضع برامج استشفاء عضلي متكاملة. في المعسكرات، يتابع مؤشرات التعافي (النوم، الوزن، مستويات الالتهاب)، ويعدل البرنامج، حسب جدول المباريات. خلال مونديال 2026، كان تأثيره واضحا في الحفاظ على طاقة اللاعبين، رغم كثافة المباريات والسفر. اللاعبون الذين كانوا يعانون من الإرهاق في السابق، أصبحوا أكثر قدرة على العودة بسرعة إلى أفضل مستوياتهم.

العياشي يؤمن أن «التغذية ليست مجرد أكل، بل وقود استراتيجي». حضوره في الجهاز يعكس تطور الفكر الاحترافي في المنتخب المغربي: الانتقال من الاعتماد على الحماس إلى العلم الدقيق، هو الذي يضمن أن اللاعب حين يدخل الملعب يكون جسده وذهنه في حالة مثالية، جاهزين لتقديم كل ما لديهما.

الحبشي ومكرود..العيون السحرية

يشكل موسى الحبشي وأيمن مكرود العقل التحليلي للمنتخب المغربي، إذ يعملان بعيدا عن الأضواء لتحويل البيانات والأرقام إلى حلول تكتيكية دقيقة، في مهمة أصبحت من أهم أسرار نجاح «أسود الأطلس» خلال نهائيات كأس العالم 2026. فبين جدران غرفة تحليل الفيديو، لا يقتصر عملهما على مشاهدة المباريات، بل يمتد إلى تفكيك كل تفصيلة صغيرة يمكن أن تمنح المنتخب أفضلية على منافسيه.

ويعد موسى الحبشي، المزداد سنة 1976 بمدينة الناظور ويحمل الجنسيتين المغربية والبلجيكية، أحد أبرز الأسماء في مجال تحليل الأداء الكروي. ويُلقب داخل الأوساط الرياضية بـ«رجل الظل» و«جندي الخفاء»، نظرا إلى طبيعة عمله الذي يجري بعيدا عن عدسات الكاميرات، رغم تأثيره الكبير في إعداد المنتخب. ولم يبدأ الحبشي مسيرته لاعبا أو مدربا، بل شق طريقه من خلفية مختلفة، قبل أن يتخصص في تحليل الأداء عبر الفيديو والبيانات، وهو المجال الذي صنع فيه اسما لامعا داخل أوروبا.

بدأ مشواره مع نادي أجاكس أمستردام مكتشفا للمواهب، قبل أن ينتقل إلى ناديي لوكرين وأندرلخت البلجيكيين، حيث جمع بين التدريب وتحليل الفيديو، ليصقل خبرة واسعة في قراءة تفاصيل المباريات وسلوك اللاعبين. وجاءت محطته الأبرز مع المنتخب البلجيكي خلال كأس العالم 2018، عندما عمل ضمن الطاقم التقني بقيادة روبرتو مارتينيز، وأسهم في إعداد تقارير دقيقة عن المنافسين، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز محللي الأداء في أوروبا.

وفي مارس 2020، انضم الحبشي إلى الطاقم التقني للمنتخب المغربي، ليواصل عمله مع مختلف الأجهزة الفنية، قبل أن يصبح إحدى الركائز الأساسية في منظومة وليد الركراكي، ثم يواصل المهمة مع محمد وهبي. وتشمل مسؤولياته تحليل أداء المنتخبات المنافسة، ومتابعة جاهزية اللاعبين المغاربة في أنديتهم، ورصد أدق التفاصيل المتعلقة بالتحركات والتمركزات والتحولات السريعة والكرات الثابتة، بما يتيح للجهاز الفني إعداد خطط دقيقة لكل مباراة. وخلال مونديال قطر 2022، سلطت وسائل الإعلام البلجيكية الضوء على دوره قبل مباراة المغرب وبلجيكا، في اعتراف جديد بقيمة العمل الذي ينجزه بعيدا عن الأضواء.

إلى جانبه، برز أيمن مكرود كواحد من الوجوه الشابة التي راهن عليها محمد وهبي لتعزيز الجانب التحليلي داخل المنتخب الوطني. ويعمل مكرود إلى جانب الحبشي داخل غرفة الفيديو، حيث يقضيان ساعات طويلة في مراجعة مباريات المنافسين لقطة بلقطة، سعياً إلى استخراج أدق المعطيات الفنية والتكتيكية التي قد تصنع الفارق فوق أرضية الملعب.

ويركز مكرود بشكل خاص على تحليل مردودية اللاعبين، ودراسة السلوك الجماعي والفردي للمنافسين، مع إعداد تقارير مفصلة حول نقاط القوة والضعف والخيارات التكتيكية المحتملة، لتصل هذه المعطيات بشكل يومي إلى المدرب محمد وهبي ومساعديه، وتتحول إلى جزء أساسي من خطة اللعب، بما يمنح اللاعبين معرفة دقيقة بمنافسيهم، قبل صافرة البداية.

وخلال مونديال 2026، كان لعمل هذا الثنائي دور بارز في التحضير لمواجهة المنتخبات الأوروبية. فقد شد الحبشي الرحال إلى مدينة كانساس لمتابعة مباراة هولندا وتونس من المدرجات، بهدف إعداد تقرير ميداني شامل عن المنتخب الهولندي، ركز فيه على آليات التحول بين الدفاع والهجوم، وأنماط بناء اللعب، ونقاط القوة والثغرات التي يمكن استغلالها. وقد وفر هذا العمل الاستباقي للجهاز الفني قاعدة معلومات دقيقة ساعدته على وضع تصور تكتيكي متكامل، في تجسيد واضح للاحترافية التي باتت تميز الطاقم المغربي، حيث لم يعد أي تفصيل، مهما بدا بسيطا، يُترك للصدفة.

فيرنانديز.. مهندس اللياقة

يعد الإسباني إسماعيل فيرنانديز أحد أبرز الأسماء التي انضمت إلى الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بعدما تولى مسؤولية الإعداد البدني لـ«أسود الأطلس» منذ مارس 2026، عقب قدومه من نادي فياريال الإسباني، وذلك ضمن المشروع الذي يقوده المدرب محمد وهبي لتطوير مختلف جوانب العمل داخل المنتخب.

ويحمل فيرنانديز معه تجربة أوروبية غنية راكمها في الدوري الإسباني، جعلته من بين العناصر التي راهن عليها وهبي لتعزيز الجانب البدني للفريق الوطني. ولا يقتصر دوره على إعداد برامج اللياقة البدنية التقليدية، بل يشرف على منظومة متكاملة تهدف إلى الرفع من جاهزية اللاعبين، من خلال تطوير القوة والسرعة والتحمل والانفجارية والمرونة، مع تصميم برامج خاصة تراعي احتياجات كل لاعب وفق مركزه وحالته البدنية.

ولا تنتهي مهمة فيرنانديز مع صافرة نهاية المباريات، بل تبدأ مرحلة لا تقل أهمية تتمثل في تسريع عملية الاستشفاء، بهدف ضمان جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المتقاربة التي تفرضها المنافسات الكبرى. ولهذا الغرض، يعتمد على أحدث الأساليب العلمية، من بينها العلاج بالتبريد (Cryotherapy)، وجلسات التدليك الرياضي، وحمامات التباين، وهي تقنيات تساعد على تنشيط العضلات، وتقليل الإرهاق، والحد من مخاطر الإصابات.

ويشكل الطاقم البدني، بقيادة فيرنانديز، أحد الأعمدة الأساسية التي تستند إليها المنظومة التقنية للمنتخب المغربي، إذ يمثل الحلقة التي تربط بين العمل الطبي والإعداد التكتيكي. فالمردود الفني والخطط التي يضعها الجهاز التقني لا يمكن ترجمتها على أرضية الملعب دون جاهزية بدنية عالية، كما أن الحفاظ على النسق نفسه في المباريات المتتالية يبقى رهينا بسرعة الاستشفاء، وجودة برامج التأهيل.

ويعمل فيرنانديز بتنسيق يومي مع الطاقم الطبي ومحللي الأداء، في إطار مقاربة متكاملة تهدف إلى ضمان دخول كل لاعب إلى المباراة بأفضل جاهزية ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الذهنية أو التكتيكية.

ويعكس التعاقد مع المعد البدني الإسباني توجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو الاستفادة من أحدث المناهج الأوروبية في الإعداد البدني، ودمجها مع خصوصية كرة القدم المغربية. وقد ساهم هذا النهج العلمي في الرفع من جاهزية «أسود الأطلس» خلال كأس العالم 2026، حيث أظهر المنتخب الوطني قدرة كبيرة على مجاراة المنتخبات الأوروبية الكبرى من الناحية البدنية، محافظا على نسقه العالي طوال المباريات.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى