
يوسف أبوالعدل
اعترف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، بالعمل الكبير الذي يقوم به فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في توفير كل الظروف اللازمة للمنتخب الوطني الأول، وكذلك للإقلاع بالكرة المغربية لمنافسة القوى الكروية الدولية الكبرى.
وقال وهبي، أول أمس الأربعاء، في الندوة الصحفية التي سبقت مباراة «الأسود» ضد فرنسا، التي أجريت، أمس الخميس، إن رئيس الجامعة يحرص على توفير كل ظروف الراحة للمنتخب الأول، وإبعاده عن أي مشاكل، قد تعيق حضور اللاعبين الذهني والبدني خلال المباريات، ناهيك عن كونه يتنقل دوما بين إقامة المنتخب والمغرب، معتبرا إياه أول مساند للمنتخب الوطني ليس كرئيس للجامعة، لكن كمشجع للفريق الوطني.
وواصل وهبي حديثه عن لقجع بالقول إنه يكون سعيدا حينما يكون قريبا منهم في معسكر المنتخب المغربي، لأنه يمنح المجموعة ثقة أكبر وحافزا للانتصار، خاصة أن طاقته إيجابية ومرحة واحترافية في الوقت نفسه، ما يجعل مقامه بين اللاعبين إيجابيا أكثر ما هو سلبي.
وفي جهة أخرى، أكد محمد وهبي أن المنتخب الوطني تطور بشكل كبير بين ما كان عليه «الأسود» سنة 2022 ولما وصل إليه سنة 2026، معتبرا الفوارق الكروية ظهرت للجميع بين مونديالين، رغم أن الإنجاز فيهما حاضر بقوة.
وقال وهبي إنه كان مشجعا للفريق الوطني في دورة قطر سنة 2022، ومنذ ذلك الحين تطور المنتخب تدريجيا مع مرور الشهور والسنوات، مما جعله يصل إلى مونديال 2026 بمستوى محترم يساير ما وصلت إليه الكرة المغربية في ترتيب «الفيفا» وأمام أنظار العالم.
وأوضح وهبي أن المنتخب الوطني بات مختلفا عما كان عليه في قطر، حتى في طريقة تدبيره للمباريات، إذ بات «الأسود» أكثر استحواذا على الكرة وجرأة في اللعب، ما يجعل الخصوم يخشونهم، عكس سنة 2022 التي كانت فيها الخصوم هم من يصنعون اللعب والمغرب ينتظر ردة الفعل لخطف نتيجة الفوز والتأهل، معتبرا أن لكل زمن خطته ورجالاته، وجاء الآن زمن مغرب الاستحواذ والكرة الشاملة التي يعشقها الجمهور المغربي.
وتحدث وهبي عن التحكيم في المونديال، مؤكدا أن ما أثار انتباهه هو حدة المباريات وكثرة البطاقات، لكنه عاد ليؤكد أن الحكام يؤدون ما هو مطلوب منهم، إذ إن جميع المباريات التي تابعها، أو التي خاضها المنتخب المغربي كان المستوى التحكيمي فيها جيدا، ولم تشكل قرارات الحكام أي ضرر على نتيجة المباريات، خاصة أن المواجهات باتت مساعدة بتقنيات الفيديو، التي تعين الحكم على اتخاذ القرار المناسب، ولو كان خاطئا في ما قبل.
وختم وهبي حديثه بالقول إنه سيقدم خلاصة مشاركة المنتخب المغربي في المونديال بعد نهاية رحلته في المسابقة، معتبرا أن هذه الرحلة إيجابياتها أكثر من سلبياتها، وسيواصل عبرها المغرب تطوره الكروي تحضيرا للاستحقاقات المقبلة، وأبرزها كأس العالم المقبلة التي ستحتضنها المملكة إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال.





