حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

أشغال الطريق السيار قرب أكادير تزعج السائقين

بسبب عرقلة السير على طول مقاطع عديدة

أكادير: محمد سليماني

تحولت الأشغال المتواصلة منذ شهور بالطريق السيار الرابط بين أكادير ومراكش، إلى كابوس مزعج، يرعب السائقين ومستعملي الطريق، خصوصا وأن طوابير عديدة تصبح عالقة ببعض المقاطع بسبب الأشغال.

وحسب المعلومات، تحول الطريق السيار بين أكادير ومراكش إلى ورش مفتوح دائم الأشغال، الأمر الذي جعل المقاولات العاملة تقطع السير في الاتجاهين معا بشكل مستمر، ما يجعل الذهاب والإياب يصبح في مسار طرقي واحد ولمسافات طويلة. وبذلك تتحول مقاطع طويلة بالطريق السيار بين مراكش وأكادير إلى طريق عادية بدل طريق سيار. وشوهدت طوابير طويلة من السيارات والمركبات العائدة من أكادير بعد انتهاء العطلة تسير ببطء شديد على مستوى بعض المقاطع بالطريق السيار بسبب الأشغال.

وحسب تصريحات متطابقة، فإن عددا من السائقين ومستعملي الطريق السيار أصبحوا منزعجين من كثرة هذه الأـشغال وطولها على مستوى هذه الطريق وطول مدتها، الأمر الذي يجعل السير بطيئا جدا على طول هذه المقاطع، إذ لا يمكن السير بالسرعة المسموح بها في الطريق السيار. ويزداد الأمر سوءا باستعمال الشاحنات الثقيلة والشاحنات المحملة بالخضر والسلع للطريق السيار، وبما أن سيرها يكون بطيئا جدا، بسبب شدة الارتفاع وشدة الانحدار على مستوى مقطع «أمسكروض»، فإن السيارات الخفيفة والحافلات تجد صعوبة أثناء السير بسبب هذا البطء الشديد، وتواجد عشرات الشاحنات أمامها. وتتسبب هذه الأشغال المستمرة، وتعثر انسيابية السير، كذلك، في تعثر عدد من السيارات الخفيفة أثناء السير، بسبب «سخونة» محركها، لكون السير بطيئا جدا، ما يجعلها تتوقف في جنبات الطريق السيار، وانتظار عودة حرارة المحرك إلى وضعها الطبيعي للتمكن من مواصلة السير، بعد رفع غطاء المحرك.

ورغم أن الأشغال متواصلة على مستوى مقاطع متعددة من هذا الطريق السيار، وتحوله على مسافات طويلة إلى طريق عادية يتعثر فيه السير بشكل كبير، ويتأخر السفر عن وقته المحدد، إلا أن الشركة الوطنية للطرق السيارة تستخلص واجبات المرور بالطريق السيار بشكل كامل دون نقصان، رغم أن مقاطع كثيرة لم تعد طريقا سيارا، ولا يمكن السير فيها بسرعتها المعهودة، الأمر الذي جعل عددا من مستعملي هذا الطريق يغيرون وجهتهم إلى الطريق الوطنية العادية، وعدم استعمال الطريق السيار، إلا بعد اجتياز المقاطع التي تعرف أشغالا متواصلة. فضلا عن أن فئات عديدة أصبحت تطالب بعدم استخلاص واجبات المرور الخاصة بالطريق السيار أكادير- مراكش، لكونها لم تعد طريقا سيارا بسبب استمرار الأشغال لمدة طويلة وتعثر انسيابية المرور.

يشار إلى أن أحد المقاطع الذي يعرف حاليا أشغالا بمحور «أمسكروض»، يعتبر من أصعب المنحدرات والمرتفعات (في الاتجاهين) التي تواجه سائقي الشاحنات والحافلات والسيارات. ويشهد هذا المقطع بشكل دائم ومستمر وقوع حوادث ذات خطورة كبيرة، إلى درجة أن السائقين ومستعملي الطريق يصفونه بـ«منحدر الموت» في اتجاه أكادير. فالسرعة المسموح بها في الطريق السيار هي 120 كلم في الساعة، إلا أن شاحنات الوزن الثقيل تجد نفسها مضطرة للسير بسرعة لا تتجاوز 20 كيلومترا في الساعة، بسبب قوة انحدار المقطع الطرقي الرابط، على وجه الخصوص، بين المبدل «أركانة» ومحطة الأداء «أمسكروض»، وهو الأمر الذي يزيد من متاعب سائقي الشاحنات والحافلات والسيارات.

ومن بين المصاعب الأخرى، التي تواجه سائقي شاحنات الوزن الثقيل، طول هذا المنحدر الخطير الذي يمتد على مسافة 14 كيلومترا، إذ إن فرامل هذه الشاحنات كثيرا ما لا تستجيب للعمل بشكل انسيابي، بسبب الاستعمال الكثير والمتواصل على طول هذا المنحدر، الأمر الذي يزيد من احتمال وقوع عدد من الحوادث المميتة.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى