
تشهد مقاطعة «درب السلطان» استنفارا أمنيا، إثر مواجهات عنيفة بين السكان ومهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء. واندلعت الأحداث عقب محاولة مهاجر التحرش بشابة وسرقة هاتفها بالقوة، مما دفع شباب الحي إلى التدخل، وتطور الأمر إلى تراشق بالحجارة واندلاع فوضى عارمة. وعبر سكان أحياء «الفداء مرس السلطان» و«درب ميلان» عن استيائهم من تدهور الوضع الأمني، مشيرين إلى انتشار ترويج المخدرات وفرض «قانون العصابات» من طرف بعض المهاجرين، واستجابة لذلك شنت المصالح الأمنية حملة إيقافات واسعة لمحاصرة بؤر التوتر. ويطالب السكان بحلول جذرية لإجلاء المهاجرين من الأحياء المكتظة، للحد من الفوضى والشبكات الإجرامية.
حمزة سعود
تشهد أحياء متفرقة بمنطقة «درب السلطان» استنفارا، إثر اندلاع مواجهات عنيفة بين عدد من السكان ومهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، مما تسبب في إحداث الفوضى بعدد من الشوارع.
واندلعت المواجهات بين عشرات المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، الأسبوع الماضي، بسبب محاولة أحد المهاجرين التحرش بشابة من سكان الحي تبلغ من العمر حوالي 21 عاما، ومحاولة سرقة هاتفها بالقوة، وهو الحادث الذي دفع بوالد الفتاة وشباب الحي إلى التدخل لحمايتها، مما أدى إلى وقوع اشتباكات أفضت إلى تطورات لاحقة، نتجت عنها تراشقات بالحجارة ومواجهات مفتوحة.
وعبر سكان المنطقة عن استيائهم العميق من تدهور الوضع الأمني، مشيرين إلى أن بعض المهاجرين أصبحوا يشكلون خطرا حقيقيا على أمنهم وسلامة أبنائهم، بما في ذلك ترويج المخدرات ومضايقة المارة والتحرش بالنساء أمام منازلهن، بحيث يشير عدد من السكان إلى أن بعض المهاجرين يحاولون فرض «قانون العصابات»، وتجاهل القوانين المحلية التي تحمي الأفراد، وهو ما أدى إلى تفاقم الأوضاع.
وأكد السكان أن التجمعات الكبيرة للمهاجرين، التي تبدأ بأعداد قليلة لتصل إلى المئات، أصبحت تشكل ضغطا على أحياء الفداء مرس السلطان، وهو ما دفع المصالح الأمنية إلى مباشرة حملة إيقافات واسعة في صفوف المتورطين في هذه الأحداث، بكل من منطقتي الفداء مرس السلطان والحي المحمدي.
وفور اندلاع المواجهات، حلت بالمنطقة مختلف الأجهزة الأمنية وفرق القوات المساعدة وعناصر الوقاية المدنية، والتي عملت على محاصرة بؤر التوتر للفصل بين مجموعات من المهاجرين، مع منع تطور الاشتباكات إلى ما هو أسوأ.
ودق السكان بمنطقة درب ميلان ناقوس الخطر، مطالبين بضرورة إيجاد حلول جادة ومنظمة لوجود المهاجرين في الأحياء السكنية المكتظة، والحد من الفوضى التي تسببها بعض المجموعات التي تنشط في شبكات الهجرة السرية والاتجار في الممنوعات، بسبب التواجد الكثيف للمهاجرين، وهو ما يطرح تساؤلات حول كيفية تدبير هذا الملف، خاصة بعد عدد من أحداث الشغب التي تندلع بشكل مفاجئ.
أمن البيضاء يوقف مواطنا فرنسيا ينشط في التهريب الدولي للمخدرات
أوقفت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي، نهاية الأسبوع الماضي، مواطنا فرنسيا يبلغ من العمر 26 سنة، لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية الفرنسية.
وأظهرت عملية تنقيط المعني بالأمر بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «إنتربول»، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني «مكتب إنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة الإيقاف على ذمة مسطرة التسليم.
ويأتي اعتقال المتهم في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
روبورتاج مصور:
يعرف سوق الجملة للخضر والفواكه انتشار كبيرا للأزبال والبرك المائية وتدهور البنية التحتية، بالتزامن مع شهر رمضان، مما يثير سخط المهنيين.
ورغم تخصيص ميزانية سنوية تصل إلى 3 مليارات سنتيم لخدمات النظافة، يشتكي التجار من غياب المراقبة وفشل شركة التنمية المحلية في التدبير، واصفين الإصلاحات الأخيرة بـ«السطحية». بحيث وجه المهنيون شكايات إلى وزير الداخلية، لإيفاد لجنة تفتيش لربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويعبر المهنيون عن سخطهم من تدهور البنية التحتية للسوق، مؤكدين أن الوضع يزداد سوءا، سواء في فصل الشتاء أو الصيف، في ظل انتقادات موجهة لجودة عمليات «التزفيت» التي لم تكتمل، وشابتها عيوب تقنية.





