حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةمجتمعمدنوطنية

إضراب مستخدمي المراكز الاجتماعية بسيدي سليمان

 

 

صمت للسلطات والمنتخبين ولامبالاة التعاون الوطني

 

الأخبار

 

أفاد مصدر «الأخبار» بأن مستخدمي مؤسسات الرعاية الاجتماعية بكل من دار الطالب ودار الطالبة بمدينة سيدي سليمان، اضطروا، أول أمس (الاثنين)، إلى الإضراب عن العمل، مع تنظيم وقفة احتجاجية أمام المركب الاجتماعي لدار الطالبة، بهدف إثارة المسؤولين لتفاقم الوضعية المادية للمستخدمين.

ويطالب المستخدمون الجهات المعنية بإيجاد حلول مستعجلة تمكنهم من أداء مستحقاتهم المالية التي في ذمة الجمعية الخيرية الإسلامية، بعدما باتوا محرومين من أجورهم لمدة تجاوزت ستة أشهر، دون احتساب مستحقات مؤسسة الضمان الاجتماعي.

يذكر أن وعودا سابقة كانت قد قدمتها اللجنة الإقليمية بعمالة سيدي سليمان لفائدة المكتب النقابي ولم يتم الوفاء بها، وتتعلق أساسا بتوفير السيولة المالية الكافية لإنهاء المشكل القائم منذ فترة طويلة، ناهيك عن عدم تفعيل محضر اللجنة الإقليمية، الذي يقضي بفك الارتباط بين دار المسنين ودار الطالب والطالبة، على أساس إحداث أكثر من جمعية، عوض جمعية واحدة تعنى بتدبير شؤون كافة مؤسسات الرعاية الاجتماعية بسيدي سليمان، والتي أعلنت عجزها عن معالجة المشاكل المطروحة التي باتت تهدد السير العادي للمراكز الاجتماعية المعنية بتقديم الدعم لفئة المعوزين والمحتاجين.

وأضاف المصدر نفسه أن الأوضاع الاجتماعية المزرية التي يعيشها العاملون بدار الطالب ودار الطالبة، (قرابة 24 مستخدما ومستخدمة)، أجبرت المكتب النقابي على تسطير برنامج نضالي للمطالبة بالاستجابة الفورية للحقوق المشروعة للعاملين، بعدما التزمت السلطات الإقليمية الصمت إزاء مطالب مستخدمي المركبات الاجتماعية، مثلما عجزت المندوبية الإقليمية لمؤسسة التعاون الوطني عن تصحيح مسار المراكز المذكورة، والمساهمة في تحسين وضعية العاملين بها، ناهيك عن الغموض الذي يلف مصير التسوية العقارية للعقار المجاور لدار الطالب، الذي يتضمن مجموعة من المحلات التجارية، حيث إن التسوية العقارية  للقطعة الأرضية التي تدخل ضمن ممتلكات الجمعية الخيرية الإسلامية، التي أنجز فوقها المركب التجاري، من شأنها أن تضخ موارد مالية مهمة في خزينة الجمعية، في وقت تتعامل المجالس المنتخبة بنوع من التجاهل مع المشكل القائم، باستثناء المجلس البلدي لسيدي سليمان، الذي يخصص، بشكل دوري، جزءا من مداخيل المسلخ البلدي لفائدة الجمعية الخيرية الإسلامية، بينما أسقط المجلس الإقليمي لعمالة سيدي سليمان دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية من ميزانيته السنوية، مفضلا تخصيص قرابة ثلاثين مليون سنتيم، ضمن ميزانية 2022، لفائدة إطعام الأعضاء  وتنظيف مرافق المجلس الإقليمي المذكور.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى