
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن هناك احتقانا اجتماعيا يهدد بشل مصالح المندوبية السامية للمقاومة وأعضاء جيش التحرير، بسبب تدبير العطل الإدارية داخل بعض المصالح التابعة للمؤسسة، في ظل شكاوى من تقييد الاستفادة من الرخص السنوية وربطها ببرمجة المناسبات والذكريات الوطنية. وحسب مصادر مطلعة، فإن عددا من الموظفين داخل هذه المصالح تفاجؤوا بتقليص مدد الاستفادة من العطل السنوية إلى فترات محدودة، مع إلزامهم بالالتحاق بمقرات عملهم، قبل تنظيم عدد من المحطات التاريخية والوطنية التي يتم تخليدها خلال السنة، رغم برمجة التناوب وضمان استمرارية المرفق العمومي. وأفادت المصادر ذاتها بأن هذا الوضع تسبب في تراكم عدد من الرخص الإدارية غير المستغلة، وصلت في بعض الحالات إلى ما يفوق 100 يوم، ما أثار إشكالات تنظيمية تتعلق بتدبير رصيد العطل، خصوصا لدى موظفين يقتربون من سن التقاعد ويرغبون في تصفية مستحقاتهم الإدارية.





