
علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن عمدة مدينة سلا، عمر السنتيسي، يواجه انتقادات حادة بخصوص طريقة تدبير صفقة تسيير وصيانة المساحات الخضراء، في ظل ما يعتبره عدد من الفاعلين «اختلالات» في جودة الخدمات المقدمة وتراجع مستوى العناية بعدد من الفضاءات العمومية.
وتتساءل فعاليات مدنية عن مدى وجود لجنة حقيقية للتتبع والمراقبة تابعة لجماعة سلا، من أجل تقييم مدى احترام الشركة لدفتر التحملات، خاصة في ظل تزايد شكايات السكان من تدهور حالة الحدائق العمومية وغياب الصيانة الدورية في عدد من الأحياء، مقابل استمرار صرف اعتمادات مالية مهمة لهذا القطاع الحيوي.
وتطرح هذه الوضعية، بحسب متتبعين، أكثر من علامة استفهام حول نجاعة نموذج التدبير المفوض في قطاع المساحات الخضراء، ومدى التزام الشركة المفوض لها بالمعايير التقنية والبيئية المطلوبة، في وقت تعتبر المساحات الخضراء إحدى أبرز مؤشرات جودة العيش داخل المدن.
وفي السياق ذاته يطالب مهتمون بالشأن المحلي بفتح تحقيق إداري ومالي دقيق للوقوف على مآل الميزانيات المرصودة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع نشر تقارير دورية حول وضعية الحدائق ومؤشرات الإنجاز.





