
علمت «الأخبار» أن لاعبين اثنين من ضمن البعثة الرياضية للمنتخب المغربي لكرة الطائرة الشاطئية لأقل من 18 سنة، والتي شاركت ببطولة العالم بلاهاي بهولندا، تمكنا من مغادرة معسكر المنتخب، واختفيا عن الأنظار، حيث تأكد المسؤولون عن البعثة الرياضية أن اللاعبَين قد غادرا نهائيا الفندق. واستغربت المصادر كيف تم السماح للاعبين القاصرين بمغادرة الفندق وحمل أمتعتهما، والالتحاق بأفراد من عائلتهما بإسبانيا، دون أن ينتبه إلى ذلك المشرفون عنهما، سيما أن عملية «الحريك» تمت مباشرة بعد وصول الوفد الرياضي إلى الفندق بلاهاي، وهو المعطى الذي أجبر المسؤولين على إعلان الانسحاب من المشاركة في بطولة العالم لكرة الطائرة الشاطئية، في خطوة اعتبرها متتبعون بكونها شكلت فضيحة بكل المقاييس، وتتطلب فتح تحقيق موسع، مع ترتيب الجزاءات.





