حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف


الرئيسيةتقارير

استمرار الصراع بين مدير وأساتذة ENSA بطنجة

مطالب لميداوي بالتدخل لضمان تنزيل مخرجات الاجتماعات السابقة



الأخبار

 

قالت مصادر «الأخبار» إن عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بات معنيا بضرورة التدخل بشكل عاجل من أجل إنهاء مسلسل الصراع الذي تشهده المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) بطنجة، بين كل من النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي من جهة ورئاسة جامعة عبد المالك السعدي ومدير المؤسسة الجامعية المذكورة من جهة ثانية، بعدما بلغ الخلاف بين الطرفين درجة لجوء الأساتذة، في وقت سابق، إلى مؤسسة الوسيط، إثر تنصل الإدارة من الالتزامات التي تضمنتها مخرجات الاجتماعات الأخيرة مع رئاسة جامعة عبد المالك السعدي، بالموازاة مع التصعيد الميداني داخل المؤسسة الجامعية، والذي تمثل في تأجيل موعد إجراء الاختبارات.

وأضافت المصادر أن «الحياد» المعبر عنه من طرف المسؤولين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بخصوص الوضع المتأزم، داخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة، أضحى مصدر قلق للطلبة بالمدرسة الوطنية، الذين يتخوفون من أن تسفر المعركة المتواصلة بين الأساتذة والإدارة عن سنة بيضاء تهدد مسارهم الجامعي، سيما أن الجمع العام الأخير لنقابة الأساتذة أبان عن فقدان عنصر الثقة في البلاغات الصادرة عن مدير المؤسسة الجامعية، والتي اعتبروها محاولة للالتفاف على المطالب الآنية للأساتذة، التي تشمل، بالدرجة الأولى، معالجة كافة الاختلالات البيداغوجية والتدبيرية المسجلة، باعتبارها اختلالات بنيوية لا تقبل معها الحلول الترقيعية التي لا تراعي التكوين الهندسي المطلوب، في ظل تدهور الأوضاع البيداغوجية والإدارية داخل المؤسسة، وتفاقم مظاهر سوء التسيير وتراكم الاختلالات البنيوية التي تمس السير العادي للمدرسة ومكانتها الأكاديمية.

ويطالب الأساتذة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة، الذين قرروا أيضا تجميد أنشطتهم داخل هياكل المؤسسة الجامعية المذكورة، بمعالجة ملفاتهم المالية والإدارية، والحسم في مصير مقترحات إحداث مسالك ماستر جديدة بالمؤسسة، واتخاذ الإجراءات العملية لإنهاء مشكل الاكتظاظ، الذي يفرضه الخصاص الكبير من حيث قاعات التدريس، فضلا عن غياب التجهيزات والعدة التقنية الضرورية، مثلما يتشبث الأساتذة بضرورة تخفيض عدد الطلبة الوافدين على المؤسسة الجامعية برسم الموسم الجامعي المقبل، بحكم الطاقة الاستيعابية المحدودة للفضاءات البيداغوجية المتوفرة، ناهيك عن الخصاص المسجل بخصوص الموارد البشرية وكذا بشأن وسائل العمل، إضافة إلى المطالبة بصرف الاعتمادات المالية المرصودة لفائدة البحث العلمي وتجهيز المختبرات وبناء فضاءات بيداغوجية جديدة.

جدير بالذكر أن أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بطنجة سبق لهم خوض احتجاجات متعددة، شملت إضرابات ووقفات واجتماعات مع إدارة المؤسسة ورئاسة جامعة عبد المالك السعدي، دون أن تثمر عن نتائج ملموسة كفيلة بتحسين جودة التكوين وترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة، معتبرين أن سوء التدبير وغياب المقاربة التشاركية والانفراد في اتخاذ القرارات كان له أثر سلبي واضح في تهميش دور الأساتذة، وحرمان المئات من الطلبة من تكوين ذي جودة، بسبب عدم صرف الميزانيات، إضافة إلى تراجع إشعاع المؤسسة في البحث العلمي وتوقف مشاريع التمويل ومكافآت البحث.

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى