
خالد الجزولي
يواصل المنتخب الوطني لكرة القدم للاعبين المحليين تحضيراته للمباراة المقبلة، التي ستجمعه بنظيره الزامبي، غدا الخميس، على أرضية ملعب «كاساراني» بالعاصمة الكينية نيروبي، برسم الجولة الرابعة ضمن منافسات كأس إفريقيا «الشأن 2024».
ويراهن طارق السكتيوي، الناخب الوطني، على جاهزية مجموعته وحسن تدبير مجريات المواجهة المقبلة، لتفادي تكرار الأخطاء المرتكبة في مباراة كينيا الماضية، التي تسببت في تراجع «الأسود» إلى المركز الثالث ضمن جدول ترتيب المجموعة الأولى، ما سيجعل مواجهة زامبيا حاسمة ومصيرية، من جهة، كونها ستنعش حظوظ النخبة الوطنية في تأمين عبورها إلى دور خروج المغلوب، ومن جهة أخرى بالنظر إلى وضعية المنتخب الزامبي المتذيل لترتيب المجموعة الأولى من دون نقاط، إثر تعرضه لهزيمتين تواليا أمام أنغولا بهدفين مقابل هدف واحد وضد الكونغو الديمقراطية بهدفين دون رد، ما يمنح أفضلية على الورق لـ«الأسود»، ويساعدهم على تحقيق نتيجة إيجابية لإنعاش الحظوظ في تأمين التأهل إلى ربع نهائي «الشأن».
وخصص الطاقم التقني للمنتخب المحلي حصة أول أمس الاثنين التدريبية للاستشفاء واستعادة الطراوة البدنية للاعبين الذين خاضوا مباراة كينيا أساسيين، في حين أجرى باقي اللاعبين حصتهم الاعتيادية للاشتغال أكثر على كل الجوانب التقنية والتكتيكية، مع الاهتمام أكثر بالجانب الذهني، الذي يحظى بأولوية الطاقم التقني والناخب الوطني، على أمل تجاوز تداعيات الهزيمة أمام المنتخب الكيني.
ويعمل الناخب الوطني على تصحيح الأخطاء المرتكبة أمام كينيا، تفاديا لتكرارها ضد زامبيا، وذلك بالاشتغال أكثر على التنشيط الدفاعي وإغلاق كل المساحات مع التشديد على التغطية الدفاعية، إلى جانب العمل على اللمسة الأخيرة التي افتقدها «الأسود» ضد كينيا، وحرمتهم من تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الماضية، حيث أكد طارق السكتيوي، الناخب الوطني، على ضرورة الاهتمام أكثر بالجانب التهديفي واستغلال الفرص المتاحة للتسجيل.
وينهي المنتخب الوطني المحلي، اليوم الأربعاء، برنامجه التحضيري، بحصة إعدادية مكثفة سيحسم خلالها في النهج التكتيكي المقرر اعتماده وكذا التركيبة البشرية لـ«الأسود»، التي أثير حولها الكثير من الجدل، حول اعتماد عناصر تفتقد للتجربة والاحتفاظ بآخرين سبق لهم أن خاضوا المنافسات القارية رفقة أنديتهم كما هو حال لاعبي نهضة بركان والجيش الملكي.
وتجدر الإشارة، إلى أن المنتخب الوطني سيواجه منتخب زامبيا، قبل أن يلاقي منتخب الكونغو، عن الجولتين الرابعة والخامسة من دور المجموعات ضمن منافسات «الشأن» في سباق البحث عن بطاقة العبور إلى ربع نهائي البطولة الإفريقية.
تغييرات مرتقبة في تركيبة المنتخب أمام زامبيا
خالد الجزولي
أثارت هزيمة المنتخب الوطني المحلي لكرة القدم غير المتوقعة ضد نظيره الكيني، لحساب منافسات الجولة الثانية من كأس أمم إفريقيا للمحليين، الكثير من الجدل، وتحديدا بسبب اختيارات المدرب طارق السكتيوي، والتغييرات التي أقدم عليها خلال المباراة. وتفاعل أنصار المنتخب المغربي بقوة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتضاربت الآراء بشأن الأمر، بين من اعتبر النتيجة أمرا عارضا على اعتبار أن النخبة الوطنية سيطرت بالطول والعرض على مجريات المواجهة، وظلت الطرف الأفضل، إلا أنها افتقدت للتوفيق، مع غياب التركيز والتسرع في بعض الأحيان، علما أن المدرب السكتيوي عانى من إكراهات بالجملة خلال مرحلة التحضير، ناهيك عن التغيير الذي طرأ على مجموعته الأساسية، واضطر مكرها إلى تغييرها، قبيل الإعلان عن قائمته الإفريقية النهائية.
وفي المقابل، انتقد البعض الآخر اختيارات الناخب الوطني، بالنظر إلى اعتماده على لاعبين واعدين على غرار المدافع بوشعيب العراصي، والمهاجم يونس الكعبي وغيرهما، مقابل احتفاظه بعناصر مجربة من قبيل المدافع عبد الحق عسال والمهاجم أسامة المليوي وآخرين، بالنظر إلى ما راكموه من تجارب ميدانية وما اختزنوه من خبرة داخل القارة السمراء، فضلا عن التغييرات التي قام بها المدرب، وتحديدا إخراجه للاعب أنس باش لإقحام المليوي، بحثا عن الكثافة العددية في خط الهجوم، ما ترك مساحات فارغة على مستوى خط الارتكاز، سيما أمام تراجع محمد ربيع حريمات إلى قلب الدفاع.
هذا ويتوقع أن تشهد تشكيلة المنتخب الوطني المحلي بعض التعديلات في مباراة زامبيا المقبلة، ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، في خطوة لترتيب الأوراق وتصحيح المسار خلال المباريات المقبلة، من أجل الحفاظ على آمال المنتخب المغربي في المنافسة على اللقب، على اعتبار أن مواجهة زامبيا تعد فرصة مهمة لاستعادة توازن النخبة الوطنية، وتعزيز موقع «الأسود» في جدول ترتيب المجموعة الأولى.
مصير غرانت معلق بنتيجة زامبيا ضد المغرب
خ ج
تعرض أفرام غرانت، مدرب منتخب زامبيا للمحليين لكرة القدم، للكثير من الانتقادات بعد الهزيمتين، على التوالي، اللتين مني بهما المنتخب ضمن منافسات كأس إفريقيا للمحليين «الشان 2024». وحملت الجماهير الزامبية المدرب غرانت مسؤولية النتائج التي اعتبرت مخيبة للآمال، أمام عجز اللاعبين عن انتزاع ولو نقطة تعادل في مباراتي أنغولا والكونغو الديمقراطية عن الجولتين الثانية والثالثة ضمن منافسات البطولة الإفريقية.
وتحدثت تقارير إعلامية محلية عن احتمال فك الارتباط بالمدرب غرانت في حال تعرض للهزيمة الثالثة والخروج رسميا من المنافسة الإفريقية، علما أنه سبق أن تعرض قبل مباراة أنغولا الأولى لوعكة صحية تسببت في غيابه عن المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة، ما قد يعرض الاتحاد الزامبي لكرة القدم للعقوبة من قبل لجنة الانضباط التابعة لـ«الكاف»، إذ كان من الممكن أن يتولى مساعده مسؤولية الحضور للمؤتمر الصحفي، إلا أن لوائح الاتحاد الإفريقي تشترط إخطارًا مسبقًا قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد انطلاق المؤتمر الصحفي، الشيء الذي لم تتم مراعاته من جانب مسؤولي المنتخب الزامبي، ونتيجةً لذلك أُلغي المؤتمر الصحفي تماما.
وتترقب الجماهير الزامبية ما ستؤول إليه نتيجة المباراة المرتقبة أمام المنتخب المغربي، غدا الخميس، برسم الجولة الرابعة من منافسات «الشان»، للحسم في مصير المدرب غرانت الذي يشرف على المنتخب الزامبي منذ 2022، سيما وأنه فشل في تحقيق الألقاب، علما أن المنتخب الزامبي الأول مقبل على المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا «المغرب 2025»، ووضعته القرعة ضمن المجموعة الأولى إلى جانب المنتخب الوطني الأول، مالي وجزر القمر.





