حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
الرئيسيةسياسية

التخلص من حافلات النقل الحضري القديمة بأكادير

مجموعة الجماعات توزع 92 منها على مدن بالجهة

أكادير: محمد سليماني

مقالات ذات صلة

 

خرجت «مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات» عن صمتها، بخصوص الجدل الدائر هذه الأيام بشأن توزيع بعض حافلات النقل الحضري القديمة، التي كانت تؤمن النقل بين الأحياء والجماعات الترابية لأكادير الكبير.

واستنادا إلى المعطيات، فقد كشف جمال الديواني، رئيس مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات، أن المجموعة ستقوم بتوزيع الدفعة الأولى المكونة من 92 حافلة مسترجعة؛ أي تلك التي كانت تُستغل في تدبير النقل والتنقلات من قبل الشركة الحائزة على صفقة تدبير النقل الحضري بأكادير الكبير لعقدين من الزمن، سيتم توزيعها بموجب اتفاقيات مع هيئات ومؤسسات مدبرة وذات اختصاص للنقل، وسيستفيد من هذه الحافلات سكان أقاليم اشتوكة أيت باها وتارودانت وتيزنيت وطاطا بالنسبة إلى جهة سوس ماسة، كما سيتم توزيع بعض الحافلات على مناطق من خارج جهة سوس ماسة كمدينة ورزازات.

وحسب المعلومات، فإن مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات ستعقد يوم 20 ماي الجاري دورتها العادية، والتي سيتم فيها التداول والمصادقة على مشاريع اتفاقيات لتفويت حافلات النقل الحضري، مع كل من «مجموعة واد سوس» التي تهم جماعات إقليم تارودانت، و«مؤسسة التعاون طاطا الكبرى» التي تهم جماعات إقليم طاطا، ثم المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها، وجماعة تيزنيت، وكذلك اتفاقية أخرى لتفويت الحافلات ذاتها مع جماعة ورزازات بجهة درعة تافيلالت.

وكان موضوع النقل الحضري قد أثار جدلا واسعا، الأسبوع الماضي، بجهة سوس ماسة، وذلك عقب تصريح وزير النقل واللوجستيك والقيادي الاستقلالي خلال تجمع حزبي بمدينة تيزنيت، أن مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات، ستسلم 30 حافلة جديدة مخصصة للنقل الحضري، إلى إقليم تيزنيت. وخلف تصريح قيوح جدلا كبيرا وفتح نقاشات عديدة على صعيد مدينة تيزنيت وبمدن الجهة عموما، خصوصا ربطه هذه الحافلات بالجديدة، وكذلك بمجموعة الجماعات الترابية. وقد خرجت قيادات محلية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم تيزنيت عن صمتها، واصفة خرجة قيوح بخصوص حافلات النقل الحضري، بالمجانبة للصواب، ومحاولة للركوب على ملف ليس من اختصاص وزارة النقل واللوجستيك في الأصل، ومحاولة استغلاله كورقة في الانتخابات.

ومخافة تأثير تصريح قيوح أمام مناضلي حزب الاستقلال بإقليم تيزنيت على صورة الحزب، سارعت المفتشية الإقليمية لتيزنيت إلى توضيح ملابسات الملف، وكشفت أن ما تم تداوله بخصوص الحافلات المسترجعة المخصصة لإقليم تيزنيت، «شابه حطأ مطبعي ورد في الوثيقة التقديمية التي أعدت وقدمت إلى الوزير خلال أشغال اللقاء، وهو ما انعكس على المعطيات التي تم تضمينها خلال التفاعل مع تساؤلات شباب الإقليم المرتبطة بقطاع النقل والتنقل».

وأضافت المفتشية الإقليمية للحزب أن «ما أشار إليه الوزير لا يتعلق بأي عملية تسليم أو توزيع فعلي للحافلات، كما فهم من كلمته، وإنما يتعلق بمشروع اتفاقية شراكة بين مجموعة الجماعات الترابية أكادير الكبير للنقل والتنقلات الحضرية وشبه الحضرية، وجماعة تيزنيت».

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى