حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

الترمل يشل ميناء العرائش ويهدد نشاط الصيد البحري

مهنيون يطالبون بالتدخل لإعادة الحركية للميناء

العرائش: محمد أبطاش

 

كشفت مصادر مطلعة أن ميناء العرائش بات يشهد في الآونة الأخيرة وضعا مقلقا يهدد السير العادي لنشاط الصيد البحري، بعدما تحول مدخل الميناء إلى نقطة اختناق نتيجة تراكم كميات كبيرة من الرمال، وهي الظاهرة التي باتت تعرقل حركة المراكب وتثير قلق المهنيين المرتبطين بهذا القطاع الحيوي.

وأفادت مصادر مهنية متطابقة بأن هذه المشكلة تفاقمت خلال الأشهر الأخيرة، بسبب تأخر عمليات الجرف الدورية، إلى جانب التأثير المباشر للرواسب التي يحملها وادي اللوكوس نحو مصبه القريب من مدخل الميناء.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن فترات التساقطات المطرية القوية التي تعرفها المنطقة تدفع بكميات كبيرة من الأوحال والرمال عبر مجرى الوادي نحو البحر، لتستقر في المنطقة التي يلتقي فيها النهر بالمحيط، وهي النقطة التي تشكل الممر الرئيسي لعبور المراكب نحو ميناء العرائش.

وقالت المصادر إنه مع غياب تدخل دوري وفعال لهذه الظاهرة، تتحول هذه التراكمات تدريجيا إلى ما يشبه حاجزا طبيعيا يحد من عمق الممر الملاحي ويصعب حركة الملاحة. وأوضحت المصادر المهنية، أن عددا من البحارة أصبحوا يواجهون صعوبات متزايدة في الدخول إلى الميناء أو مغادرته، حيث يضطر الكثير منهم إلى انتظار فترات المد البحري الطويلة حتى يتمكنوا من عبور المدخل بأمان.

وأوضحت المصادر أن هذا الوضع يفرض على البحارة الانتظار لساعات طويلة، وأحيانا تأجيل رحلات الصيد بالكامل، ما يعني ضياع أيام عمل كاملة وتأثيرا مباشرا على مداخيلهم اليومية. كما نبهت المصادر إلى أن انخفاض عمق المياه عند مدخل الميناء يزيد من مخاطر تعرض القوارب للجنوح أو الاصطدام بالقاع الرملي، وهو ما قد يؤدي إلى أعطاب ميكانيكية مكلفة، فضلا عن المخاطر المرتبطة بسلامة الطواقم البحرية.

وأشارت المصادر المهنية إلى أن بعض القوارب باتت تواجه صعوبة أكبر في العبور مقارنة بالسابق، الأمر الذي يضاعف من حالة القلق داخل أوساط المهنيين، مؤكدة أن المشكلة ليست جديدة، لكنها تتفاقم كلما تأخرت عمليات الجرف التي من المفترض أن تقوم بها الجهات المختصة للحفاظ على عمق الممر الملاحي.

وفي هذا السياق، وجه مهنيو الصيد نداء إلى الوكالة الوطنية للموانئ من أجل التدخل السريع لتسريع عمليات جرف الرمال وتنقية مدخل الميناء من الطمي المتراكم، بما يسمح بإعادة انسيابية حركة المراكب وضمان سلامة الملاحة.

وشددت المصادر على ضرورة اعتماد مقاربة استباقية في التعامل مع هذه الظاهرة، من خلال إدراج عمليات معروفة بـ”التكريك” ضمن برنامج دوري ومنتظم يأخذ بعين الاعتبار الخصوصية الجغرافية لمصب وادي اللوكوس، الذي يظل أحد أهم العوامل الطبيعية المساهمة في ترسب الرمال عند مدخل الميناء.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى