
خ ج
بات فريق الجيش الملكي لكرة القدم، على بعد خطوة واحدة لدخول تاريخ دوري أبطال إفريقيا من أبوابه الواسعة والتتويج باللقب للمرة الثانية بعد نسخة 1985 تحت مسمى “كأس إفريقيا للأندية البطلة”، عندما يواجه ضيفه ماميلودي صن داونز من جنوب إفريقيا مساء غد الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب إياب نهائي المسابقة الإفريقية، بعدما انتهت مباراة الذهاب لفائدة الفريق الجنوب إفريقي بواقع هدف نظيف.
وينهي الفريق العسكري، اليوم السبت تحضيراته للنزال المرتقب، بحصة إعدادية أخيرة، ستجرى بالمركز الرياضي العسكري بالمعمورة، ضمن البرنامج الإعدادي المسطر من قبل المدرب البرتغالي “ألكسندر سانتوس” وطاقمه التقني، يهدف لتصحيح الأخطاء المرتكبة في مباراة الذهاب والاشتغال أكثر على الرفع من درجة الانسجام وتحسين جودة التنشيط الدفاعي واستغلال أنصاف الفرص، لاسيما وأن مباريات النهائي، غالبا ما تحسم بجزئيات بسيطة.
وتمر تداريب فريق الجيش الملكي وسط أجواء جيدة وبمعنويات مرتفعة، خاصة وأن المدرب البرتغالي بات يتوفر على قاعدة اختيارات موسعة، أمام مشاركة جميع اللاعبين، واستجابتهم لكل التعليمات والتوجيهات بتجنب تلقي الإنذارات في مباراة الذهاب، فضلا عن عودة المدافع السنغالي “فالو ميندي”، لتعزيز خط الدفاعي العسكري، بعد تعافيه من الإصابة، التي حرمته من مجاورة “العساكر” في المباريات الماضية أبرزها ذهاب نهائي دوري الأبطال، مع تسجيل غياب واحد يتمثل في اللاعب زين الدين الدراك، الموقوف من قبل لجنة الانضباط التابعة لـ “الكاف”.
ويرتقب أن تجرى المباراة خلف شبابيك مغلقة، بعدما شهدت عملية بيع التذاكر عبر مراحلها الثلاث إقبالا كبيرا من الجماهير العسكرية، حيث نفذت التذاكر في وقت زمني قياسي، عبر التطبيق المخصص لذلك، شملت تذاكر كل الفئات، لاسيما وأن فئة عريضة من أنصار فريق الجيش الملكي، أبدوا رغبتهم في دعم الفريق العسكري ومساندته، أمام حاجته إلى هدفين على أقل تقدير دون أن تتلقى شباكه أية أهداف من منافسه الجنوب إفريقي، لضمان التتويج بلقب دوري الأبطال الإفريقية، ويرتقب أن تتواصل جهود المسؤولين عن تنظيم المباراة، لأجل تعبئة الجماهير العسكرية، والحضور بأعداد غفيرة، إلى ملعب مولاي عبد الله، وتقديم الدعم والمساندة اللازمة، في المباراة التي لا تقبل أنصاف الحلول.
وقد احتفظت لجنة التحكيم التابعة لـ “الكاف”، بالطاقم التحكيمي المتنوع، الذي احتج عليه الفريق العسكري في مراسلته الأخيرة للجهاز الوصي على كرة القدم الإفريقية، يتوسطه الصومالي “عمر عبد القادر عرطان” كحكم رئيسي ويساعده كل من “ليبان عبد الرزاق أحمد”، كحكم مساعد أول، والكيني “ستيفان أونيانغو إيمبي” كحكم مساعد ثان، فيما أنيطت مهمة الحكم الرابع لمواطنه الكيني “بيتر كاماكو”، بمساعدة كل من المالي “سيكو ماسير سيلا” مراقبا للمباراة، الأنغولي “إيناسيو مانويل كانديدو” مراقبا للحكام، الرواندي “جول كارانغوا” المنسق العام للمباراة، بينما يتولى كل من “الجزائري “عماد الدين محامديوا” والغاني “نيك أويوسو” مهمة المنسق الأمني، وأسندت مهمة الخلية الإعلامية لكل من المغربية هيام بنحمو رفقة الغيني “إبراهيما طانو ديالو”، فيما عين الغاني “دانييل لاريا” المسؤول عن تقنية الفيديو المساعد “الفار”، بمساعدة الإيسواتينية “ليتيسيا أنطونيلا فيانا” كمساعدة أولى رفقة “سادو علي براهومو” من النيجر كمساعد ثاني، وأنيطت مهمة مراقب حكام “الفار” لـ “جويل كامبل أدجو” من البينين.





