حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريرمجتمع

الحبس النافذ لممرض متدرب سرق أدوية من مستشفى بالخميسات

استهدف أدوية خاصة بالصيدلية الإقليمية من أجل إعادة بيعها

الأخبار

 

أفادت مصادر موثوق بها بأن غرفة الجنايات الاستئنافية، بمحكمة الاستئناف بالرباط، أسدلت الستار، نهاية الأسبوع الماضي، على محاكمة الممرض المتمرن الذي ضبط في وضعية تلبس بسرقة أدوية من المستشفى الإقليمي بالخميسات، الذي كان يخضع فيه لفترة تدريب مؤقتة.

وأيدت غرفة الجنايات الاستئنافية الحكم الابتدائي الصادر في يوليوز الماضي، وهو سنة حبسا، مع تغيير مدة العقوبة النافذة منها من ستة أشهر إلى أربعة أشهر حبسا نافذا فقط.

وكانت الهيئة القضائية، بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، أصدرت حكمها القضائي الابتدائي في حق الطالب الممرض المزداد سنة 2004 في 19 يوليوز من السنة الجارية، بالحبس لمدة سنة، في حدود ستة أشهر نافذة، وموقوفة التنفيذ في الباقي، قبل أن تؤيد المحكمة العقوبة استئنافيا مع تخفيض الحبس النافذ إلى أربعة أشهر فقط.

وكانت شكاية رسمية تقدمت بها ممرضة رئيسية بالمستشفى الإقليمي بالخميسات، حول سرقة أدوية خاصة من صيدلية المستشفى، استنفرت الأجهزة الأمنية بالمنطقة الأمنية بالمدينة، حيث باشرت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، مكن من إيقاف منفذ السرقة في زمن قياسي، حيث تم ضبطه متلبسا بسرقة علب أدوية من صيدلية المستشفى.

وكانت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية بالخميسات أحالت الممرض المتمرن على النيابة العامة المختصة، بمحكمة الاستئناف بالرباط، وذلك بعدما كشفت التحريات تورطه في فضيحة سرقة من داخل مراكز صحية ومستشفيات كان يخضع فيها لتدريب رسمي تحت إشراف المصالح المختصة والمعنية بإدارة المستشفى وأحد معاهد التمريض الخاصة بالخميسات.

وكشفت معطيات الملف أنه جرى عرض الطالب الممرض، البالغ من العمر 21 سنة، في وضعية اعتقال على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، حيث استنطقه تمهيديا قبل إحالته على قاضي التحقيق الذي أجرى معه تحقيقات تفصيلية أكدت تورطه في ارتكاب عملية السرقة.

وتعود أطوار هذه الفضيحة إلى شهر يونيو من السنة الماضية، حيث اكتشف مسؤولو المستشفى الإقليمي بالخميسات، الذي استقبل المتهم باعتباره ممرضا متدربا، نقصا في مخزون الأدوية بالصيدلية الإقليمية المتواجدة داخل المستشفى، حيث أنجزت بحثا إداريا داخليا، أعقبه بحث أمني أناطت به النيابة العامة عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية بالخميسات، بعد توصلها بشكاية رسمية من مسؤولي المستشفى.

دخول الشرطة القضائية على الخط أسفر عن تحديد هوية المتهم، استنادا على استقراء نتائج كاميرات المراقبة، وتحريات أخرى دقيقة أنجزت حول تحركات بعض الموظفين والطلبة الممرضين الذين يترددون على المستشفى، في إطار التدريبات التي يقوم بها الطلبة المتدربون، وفقا لتعاقدات رسمية منظمة لهذه العملية بين إدارتي معاهد التمريض العمومية والخصوصية والمستشفيات المستقبلة، وكذا مندوبية وزارة الصحة بالإقليم.

وكشفت التحريات الأولية أن الممرض المتدرب كان يستغل تواجده الرسمي بالمستشفى والمصحات التي يخضع فيها لحصص التدريب، من أجل مداهمة الصيدليات ومواقع تخزين الأدوية سرا، والسطو على بعض الكميات من الأدوية، قبل أن يعمل على تصريفها اعتمادا على وسطاء وتجار. وامتدت الأبحاث لبعض الأشخاص الذين تسلموا من المتهم كميات الأدوية المسروقة من أجل إعادة بيعها.

وكشفت المعطيات ذاتها أن الممرض المتدرب نفذ عمليات السرقة، اعتمادا على طلبيات خاصة وقبلية، وهو ما يفسر تركيزه على أنواع معينة من الأدوية دون غيرها، وتداولت بعض المعلومات تزامنا مع البحث تسجيل سرقة بعض الأقراص والأدوية الطبية المخدرة التي تمنح للمرضى وجوبا وفق تقارير ووصفات طبية مؤشر عليها سلفا من الطبيب المختص.

وأكدت مصادر مقربة من البحث أن تفجر هذه الفضيحة، واعتقال الطالب الممرض، رافقه تخوف وسط بعض المصحات والمستوصفات التي مر منها المعني ممرضا متدربا، من أن تكون تعرضت هي الأخرى للسرقة والسطو على الأدوية المخزنة بها والموجهة للمرضى، وذلك من أجل تصريفها في السوق السوداء، مقابل مبالغ مالية، وفق الشبهة التي لاحقت المتهم، إلا أن الأبحاث المنجزة تفصيليا مع المتهم نفت هذه الفرضية بعد أن أكدت واقعة السرقة بمستشفى الخميسات فقط.

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى