
النعمان اليعلاوي
كشفت وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك عن تفاصيل عملية الدعم الاستثنائي الموجه لمهنيي قطاع النقل لمواجهة الارتفاع المتزايد في أسعار المحروقات. وأعلنت الوزارة عن إطلاق عملية تقديم الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي قطاع النقل الطرقي، الذي تم الإعلان عنه في المجلس الحكومي المنعقد في العاشر من شهر مارس الجاري، حيث ستستفيد منه فئات مهنية مختلفة، وسيخصص لنحو 180 ألف عربة، مشيرة إلى أن الحكومة تهدف عبر تقديم هذا الدعم، إلى مساندة مهنيي قطاع النقل، عبر التخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بالسوق الداخلية بفعل التصاعد المستمر للأسعار دوليا.
وسيتمكن مهنيو قطاع النقل الطرقي، ابتداء من الأسبوع الأول من شهر أبريل المقبل، من الاستفادة من الدعم المحدد لهم حسب الفئات، انطلاقا من المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، والتي يمكنهم التسجيل بها ابتداء من اليوم، حيث سيستفيد مهنيو النقل العمومي للمسافرين من دعم بقيمة 2200 درهم لسيارات الأجرة الكبيرة، و1600 درهم لسيارات الأجرة الصغيرة، و1800 درهم لعربات النقل المزدوج بالعالم القروي، وأيضا 1000 درهم للسيارات الخفيفة، بالإضافة إلى 7000 درهم لحافلات نقل المسافرين بين المدن، و6200 درهم لحافلات النقل الحضري، كما هم الدعم أيضا الشاحنات المهنية، حيث حددت الحكومة مبلغ 1000 درهم لشاحنات القطر، و4200 درهم للشاحنات أكثر من 19 طنا، بالإضافة إلى 6000 درهم للجرارات الطرقية.
ورحب مهنيو النقل بالدعم الذي أعلنته الحكومة، مشددين على أن توزيعه يجب أن يشمل المهنيين المتضررين من الزيادات الأخيرة في المحروقات، وعلى أن يصرف «للسائقين المهنيين، وليس لأصحاب الرخص، على اعتبار أن كلفة المحروقات يتحملها السائق خصوصا في سيارات الأجرة بصنفيها، وليس صاحب الرخصة»، وفي هذا السياق، قال الأمين العام للمنظمة الديمقراطية للنقل واللوجستيك متعدد الوسائط، مصطفى شعون، إن الأمر «يتعلق بدعم ظرفي لمساعدة المهنيين على مواجهة المشاكل التي تعترضهم بغرض الحفاظ على الأسعار»، مبرزا أن هناك العديد من الملاحظات بخصوص هذه الإعانة، وأن «السائقين المهنيين متذمرون بخصوص توجيه هذا الدعم لمستغلي الرخص خصوصا أصحاب رخص الاستغلال لسيارات الأجرة»، حسب شعون، الذي أوضح في اتصال هاتفي مع «الأخبار» أن «المهنيين يجدون صعوبة كبيرة في ولوج البوابة المخصصة لهذا الدعم، وأن توكيل أرباب الرخص بالتسجيل في البوابة قد يضيع على السائقين الاستفادة من هذا الدعم على الرغم من كونهم هم من يتحملون تداعيات الزيادة في أسعار المحروقات».





