حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

الدار البيضاء ….البعوض يغزو أحياء السالمية ومطالب بحملات للتطهير والتعقيم

ارتفاع درجات الحرارة يضاعف معاناة مرضى الحساسية مع انتشار الحشرات بمقاطعة سباتة

يواجه سكان حي «السالمية 2»، خلال الأسابيع القليلة الماضية، انتشارا مقلقا للبعوض إلى جانب أنواع أخرى من الحشرات، بحيث تحول الوضع إلى كابوس يؤرق راحة المواطنين ويثير المخاوف الصحية، خاصة مع الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة.
ويشير السكان المتضررون إلى أن الحشرات باتت تجتاح المنازل والنوافذ بشكل يومي ومكثف. ولم يعد الأمر يقتصر على الإزعاج، بل أصبح يشكل تهديدا لسلامة القاطنين، خاصة الأطفال الصغار وكبار السن.
وتتضاعف هذه المخاوف لدى العائلات، بسبب الانعكاسات الصحية المحتملة للدغات هذه الحشرات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض الحساسية الجلدية وضيق التنفس، مما يرفع من درجة القلق داخل الأحياء السكنية.
ومع قرب انتهاء الولاية الانتدابية الحالية، تتزايد حدة الأسئلة بشأن تأخر إطلاق حملات محاربة الحشرات والقيام بالتدابير الاستباقية والوقائية المعمول بها عادة في مثل هذه الفترات من السنة، للحد من تكاثر بؤر انتشار البعوض. بحيث عبر عدد السكان عن استغرابهم من غياب تفاعل وتجاوب منتخبي مقاطعة «سباتة» مع هذا النقاط السوداء، التي تحتاج إلى حملات رش بالمبيدات.
وتنتقد عدد من الجمعيات حالة «الجمود» المسجلة، معتبرة أن دور المنتخب لا ينبغي أن ينحصر في المناسبات المحطية بالانتخابات، بل يفرض عليه الواجب الوطني والأخلاقي الترافع المستمر عن قضايا المواطنين، والتدخل لدى الجهات المختصة لإيجاد حلول عملية وسريعة للمشاكل المؤرقة التي تواجه الأحياء السكنية.

مقالات ذات صلة

وأطلق سكان «السالمية 2» وسباتة نداء استغاثة إلى السلطات المحلية ومجلس مقاطعة سباتة، يطالبون فيه بالتدخل الفوري، لإطلاق حملة استثنائية وواسعة النطاق لرش المبيدات المعتمدة من طرف المصالح الصحية، ووضع برنامج دوري ومستمر للمراقبة والتدخل طيلة فصل الصيف، لضمان عدم عودة هذه المظاهر السلبية إلى أحياء المنطقة.

 

الفوضى تنتشر في شوارع وأزقة حي الفلاح بمولاي رشيد

مطالب بحملات لتحرير الملك العام من احتلال الأنشطة التجارية

 

يعيش حي الفلاح، التابع لنفوذ مقاطعة مولاي رشيد بالدار البيضاء، وضعا تنظيميا يثير استياء السكان وبات يؤرق مضجع القاطنين، جراء الانتشار المتزايد لاحتلال الملك العمومي، بشكل حول أزقة الحي وشوارعه إلى فضاءات مفتوحة للفوضى.
ولم تعد الأرصفة في حي الفلاح تؤدي وظيفتها الأصلية كمسارات آمنة للراجلين؛ بل تحولت في نقاط عديدة إلى فضاءات مستغلة بشكل غير قانوني من طرف بعض الباعة وأصحاب الأنشطة التجارية.
وأجبر الوضع الحالي السكان على النزول إلى قارعة الطريق ومزاحمة السيارات وسط حركة سير خانقة، مما يعرضهم بشكل يومي لخطر حوادث السير، بحيث يؤكد المتضررون أن الحملات التي تشنها السلطات بين الفينة والأخرى لم تعد تحقق الأثر المطلوب.

ويطالب السكان بتجاوز «الحلول الترقيعية» إلى اعتماد مقاربة مستدامة وصارمة لتحرير الملك العمومي، مع تكثيف المراقبة الميدانية المستمرة، لضمان عدم عودة المخالفين، وتطبيق القانون لإعادة الجمالية للحي وضمان الحق في التنقل الآمن.

وتكمن الإشكالية، حسب السكان، في أن هذه التدخلات تظل موسمية ومحدودة زمنيا؛ إذ سرعان ما تعود مظاهر الفوضى والعشوائية إلى سابق عهدها بعد أيام قليلة من رحيل جرافات السلطة، مما يفرغ الحملات من قيمتها الردعية.
ووجه سكان حي الفلاح شكاية في الموضوع إلى عامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد، يلتمسون فيها التدخل بشكل المباشر للحد من حالة الفوضى المنتشرة في الأرصفة، وإعادة النظام إلى شوارع المنطقة.

 

 

 

 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى