
الأخبار
علمت «الأخبار» أن المصالح التابعة للدرك الملكي تفاعلت بشكل سريع، مع إثارة جريدة «الأخبار» لملف «التدهور الأمني» المسجل خلال الفترة الأخيرة على مستوى غابات واد الشراط وواد نفيفيخ والمنصورية، على امتداد المجال الغابوي الذي يقع ضمن النفوذ الترابي لإقليمي بنسليمان والمحمدية، حيث تواصل عناصر الدرك الملكي ومنذ بداية الأسبوع الجاري، حملة تمشيطية واسعة النطاق، لإنهاء سيطرة تجار المخدرات على الملك الغابوي، ومراقبة الطرق المؤدية إلى المناطق المعنية بوجود مافيات تجارة الممنوعات، بعدما استغلت العصابات الإجرامية غابات واد الشراط وكذا واد نفيفيخ والمنصورية وغابة 33 ببوزنيقة، كمستودعات سرية لتخزين وترويج المخدرات بشتى أنواعها، بما في ذلك مخدر «البوفا».
وكشفت مصادر الجريدة أن تعليمات صارمة قام بتوجيهها الجنرال دوكور دارمي محمد حرمو، قائد الدرك الملكي، إلى القيادة الجهوية للدرك الملكي، من أجل استنفار عناصرها وتمشيط المناطق المعنية، عبر تنظيم حملات أمنية متواصلة، للكشف عن مخابئ المجرمين وأماكن تخزين المخدرات، وهي الحملات التي مكنت من اعتقال بعض «المستهلكين» و«التجار»، والعثور على كميات مهمة من المخدرات. في وقت يتساءل مهتمون، حول دور «حراس الملك الغابوي» التابعين للوكالة الوطنية للمياه والغابات، الذين تبين أنهم انسحبوا كليا من مراقبة الملك الغابوي، لفائدة عصابات تجارة وترويج المخدرات، وكان الأولى أن يكون «حراس الغابة» على دراية بكافة المعطيات المرتبطة بنشاط العصابات الإجرامية، على أساس أن يتم إشعار المسؤولين بالوكالة الوطنية للمياه والغابات بتفاصيل الموضوع، وإشعار السلطات الإقليمية بعمالتي بنسليمان والمحمدية، التي بدورها، كان من المفروض أن تناقش تداعيات التدهور الأمني بالمناطق المعنية، ضمن اجتماعات اللجنة الإقليمية الأمنية التي يرأسها العمال.





