حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

 الركراكي:  نهدي هذا الفوز لجلالة الملك            

 قال إنه لم يحقق شيئا بعد وهدفه اللقب

خ ج

 أهدى وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، التأهل إلى المباراة النهائية من كأس أمم إفريقيا إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قائلا: «بداية أهدي الفوز إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرؤيته المستنيرة وعلى الدعم الكبير الذي منحه لنا قبل بداية المنافسة، وأيضا الرسالة التي توصلنا بها بعد التعادل أمام منتخب مالي كانت مؤثرة وقدمت الدعم الكبير جدا، والتي كانت وراء بلوغنا المباراة النهائية، لذلك أود توجيه الشكر لكل ما يقدمه للمنتخب والمملكة المغربية».

  وأوضح الركراكي، في المؤتمر الصحفي، أن المنتخب المغربي واجه خصما عنيدا وصلبا، مذكرا بأن نيجيريا سجلت 14 هدفا في البطولة، لكن لاعبيها لم يسددوا على مرمى ياسين بونو سوى في مناسبتين، معتبرا أن هذا النوع من المباريات يحسم عبر التفاصيل الصغيرة والحضور الذهني القوي، وأضاف: «لم نحقق أي شيء بعد، وعلينا أن نواصل العمل بالجدية نفسها، لأن النهائي يختلف كليا من حيث الضغط والمسؤولية».

وتطرق الركراكي إلى الانتقادات التي تعرض لها، قائلا إنه لا ينتظر من أحد أن يصفه بالمدرب الجيد، مؤكدا أن تقدير الذات قيمة تربى عليها في عائلته، باعتباره ابن عامل بناء، مضيفا أنه يتقبل النقد ولا يزعجه، بل يعتبره أحيانا حافزا إضافيا.

وبخصوص ضربات الترجيح، اعتذر الركراكي للمهاجم حمزة إيكامان بعد تكليفه بتسديد إحدى الضربات، رغم عودته حديثا من الإصابة، معتبرا أنه تسرع في اتخاذ القرار، وأنه كان سيتحمل كامل المسؤولية لو خسر المنتخب الوطني.

وفي ما يتعلق بخط الدفاع، شدد الناخب الوطني على أن المنظومة الدفاعية لم تشكل بالنسبة إليه أي مشكلة، معتبرا أن أول مدافعيه متمثل في المهاجم أيوب الكعبي وآخر مهاجم ضمن منظومته التقنية متمثل في المدافع آدم ماسينا، وذكر بأن الأرقام تؤكد صلابة الدفاع المغربي منذ نسخة البطولة الماضية في كوت ديفوار، وختم تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة السينغال في النهائي الإفريقي ستكون مختلفة تماما بالنظر إلى أسلوب لعبه المغاير عن نيجيريا، ما يفرض تحضيرا خاصا وتركيزا مضاعفا. 

 

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى