حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف
اقتصادالرئيسيةسياسية

الكونفدرالية المغربية للمصدرين تبحث عن خلف للسنتيسي والبروفايلات المرشحة تشكو من الضعف

أفاد مصدر جيد الاطلاع بأن مشكلة الخلف في الكونفدرالية المغربية للمصدرين أصبحت تطرح بشدة، بعدما عبر الرئيس الحالي، الاستقلالي المعروف ورجل الأعمال حسن الإدريسي السنتيسي، عن رغبته في التنحي لفسح المجال أمام جيل جديد من الرؤساء. وحسب المصدر فإن المرشحين الثلاثة لخلافة السنتيسي، والذين توجد بينهم أخت وزير في الحكومة، لا يتوفر فيهم شرط أساسي من شروط الترشح للرئاسة، ينص على ضرورة التوفر على شركة يفوق نشاط التصدير فيها نسبة ستين بالمائة من أنشطتها التجارية. وخلال الاجتماع الأخير للمكتب التنفيذي للكونفدرالية، تم الاتفاق على تشكيل لجنة لتحديد الصيغة القانونية للبند الذي يشترط توفر المترشحين على شرط التصدير، قبل الحسم في لائحة المترشحين النهائية. وفي سياق متصل أصبحت جل التمثيليات المهنية، التي تدافع عن مصالح المقاولات الكبرى، تعاني هزالة «البروفايلات» التي ترشح نفسها للقيادة، وأبرز مثال على ذلك الانتخابات الأخيرة التي أفرزت مهدي التازي ومحمد البشيري برئاسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، رغم أن التازي ليست لديه مقاولة أو مجموعة تجارية مهمة ويشغل منصب رئيس مجموعة (ASK Capital)  القابضة الناشطة في قطاع التأمينات. أما محمد البشيري فيشتغل أجيرا بشركة فرنسية. ويبدو أن زمن ترؤس رجال أعمال كبار، سواء بالاتحاد العام لمقاولات المغرب أو الكونفدرالية المغربية للمصدرين، من عيار حسن الإدريسي السنتيسي أو مريم بنصالح أو حفيظ العلمي، ولى إلى غير رجعة مفسحا المجال أمام «بروفايلات» نكرة تفتقر للتجربة والبعد الاجتماعي والسياسي.

مقالات ذات صلة
حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى