
تعمل العناصر النزرة «وهي بالمناسبة عناصر كيميائية أساسية للجسم وسميت عناصر النزرة بسبب أنها عناصر تتواجد بكميات قليلة في الجسم مقارنة بالعناصر الكبرى كالمعادن مثلا» التي يتم تناولها بجرعات صغيرة، على تقوية الدفاعات المناعية. وبالتالي فهي تساعد الجسم على مكافحة الفيروسات بأنواعها.
تؤدي العناصر النزرة إلى تفاعلات إنزيمية خلوية، التي تساعد الجسم على التعافي. يتم دائما استخدام العناصر النزرة تحت أعين الطبيب أو المعالج الطبيعي، لا يتم أخذ هذه المعادن على الإطلاق بشكل مستمر ولكن في علاج يستمر من شهرين إلى ثلاثة أشهر مع أسبوع من الانقطاع أو من خمس إلى عشرة أيام.
ويتم أخذ العناصر النزرة على شكل أمبولات أو حبيبات.
النحاس مضاد قوي للالتهابات. يفيد في حالات الشتاء مثل نزلات البرد والانفلونزا والتهاب الأذن والتهاب الشعب الهوائية والذبحة الصدرية.
وأثناء حالة الالتهاب، يتم حظر النحاس بواسطة بروتينات الالتهاب وبالتالي لا يمكنه أداء دوره. يعيد عنصر النوزر أو القابس النحاسي هذه الوظيفة.
يوجد هذا العنصر في الأفوكادو والمحار والفطر والشوكولاتة والبذور الزيتية والحبوب الكاملة.
كما يمكن أخذ مكملات النحاس تحت اشراف الطبيب.
تعد الفضة من المضادات الحيوية الطبيعية كما أنه مضادة للعدوى ولديها قدرة على منع تطوير بعض البكتيريا.
يعطل معدن الفضة بعض الإنزيمات التي تستخدمها البكتيريا لتكاثرها. يمكن أخذه في حالات الإصابة بأمراض الأنف والأذن والحنجرة كالتهاب الحنجرة، التهاب البلعوم، التهاب الأذن، التهاب الحلق وفي أمراض شبيهة بالأنفلونزا. يمكن استخدامه أيضا موضعيا كعامل شفاء للأغشية المخاطية، خاصة أثناء قرح الفم، وأيضا لعلاج التهاب الملتحمة.
البزموت عنصر فعال في حالات الإنفلونزا، خاصة خلال الحالات المعدية الفيروسية التي تصيب الأنف والأذن والحنجرة. يوصى به في الغالب في التهاب الحلق والتهاب البلعوم والتهاب الحنجرة ولكن أيضا في آلام المعدة وأمراض الجهاز الهضمي.
وهو يجمع بين خصائص مسكن للعدوى ومضاد للالتهابات. هذا هو السبب في أنه يوصى به في فترات الشتاء، خاصة وأن له أيضا تأثيرات مناعية قيمة للغاية ضد العوامل الخارجية العدوانية.
وفي الطعام، غالبا ما يكون موجودا في الخضروات الجذرية كالجزر، البنجر، الكرفس، اللفت، والبطاطس، البطاطس الحلوة، الخرشوف وفي بعض الطحالب مثل عشب البحر.





