
يوسف أبوالعدل
واصل فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم تربصه بفرق مقدمة ترتيب البطولة الوطنية الاحترافية، وذلك قبل خمس جولات من نهاية المسابقة، وذلك بعد تحقيقه لفوز جديد على حساب النادي المكناسي، برسم مباراة عن الجولة السادسة والعشرين من الدوري الوطني.
وأثنى نصر الدين النابي، مدرب الرجاء، على قتالية وشراسة لاعبيه في هذه المباراة التي اعتبر مجرياتها صعبة، إذ بعد تسجيل هدف السبق وطرد حارس مرمى النادي المكناسي، ظن اللاعبون والجمهور أيضا أن النزال حسمت نتيجته، قبل أن يفاجئهم «الكوديم» بهدف التعادل، وإغلاق كلي لجميع المنافذ المؤدية إلى مرماه، قبل أن تريح قذيفة عثمان ساخو الجمهور بهدف ثان حرر الطاقم التقني ولاعبي النادي الأخضر، الذين دبروا ما تبقى من النزال باحترافية، إلى حين إعلان صافرة نهايته.
وأثنى النابي على منافسه النادي المكناسي، الذي اعتبره خصما عنيدا أحرج الرجاء في شوط المواجهة الأول، وزادت نديته وقتالية لاعبيه بعد طرد حارسهم، وإكمال المباراة بعشرة لاعبين.
وتحدث النابي عن غياب لاعبه محمد أبو زريق الشهير بـ«شرارة»، الذي تمنى عودته السريعة إلى ناديه، متمنيا أن تنتهي رحلة منتخب بلاده الأردن في المونديال، ويعود إلى المغرب لمساعدة زملائه اللاعبين في ما تبقى من مباريات البطولة الوطنية، وهو الرد الذي فاجأ وسائل الإعلام الحاضرة وتناقلته وسائل الإعلام الأردنية أيضا، التي نددت برؤية المدرب التونسي لمنتخب يمثل العرب في مسابقة كبيرة من حجم كأس العالم.
وفي الجهة المقابلة، هنأ محمد العزيز، مدرب «الكوديم»، لاعبيه على قتاليتهم خلال هذه المباراة أمام فريق بحجم الرجاء، مؤكدا أن لاعبيه تفاجؤوا بطرد حارس مرماهم، معتبرا ذلك أثر على المجموعة المكناسية، رغم أنها عادت في النتيجة بعد التقدم الرجاوي.
وقال العزيز في الندوة الصحفية التي تلت المواجهة إن لاعبيه في الشوط الأول كانوا جيدين على كل المستويات، لكن طرد حارس مرماهم بعثر أوراقهم، بل أكثر من ذلك استطاعوا العودة في النتيجة، وتسجيل هدف التعادل والحفاظ عليه إلى الدقائق العشر الأخيرة من المباراة.
وختم العزيز حديثه مؤكدا أن الفارق صنعته دكة بدلاء الرجاء التي تتفوق على نظيرتها في مكناس. وأوضح أن تغييرات مدرب الرجاء منحت الفريق دفعة إضافية للبحث عن الهدف من منافذ عدة، وهو ما تحقق بفضل جودة لاعبي الاحتياط الذين لا يقل مستواهم عن اللاعبين الأساسيين، مما يصنع الفارق في مثل هذه المباريات.





