
تطوان: حسن الخضراوي
تسببت الفيضانات التي ضربت تطوان وشفشاون والمضيق ووزان والعرائش والقصر الكبير، طيلة الأيام القليلة الماضية، في انهيارات صخرية وانزلاقات للتربة وتدمير العديد من الطرق القروية، فضلا عن تسجيل انهيارات وتضرر بعض الطرق الوطنية، ما عمق من معاناة شريحة واسعة من سكان المناطق النائية مع العزلة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن العديد من الطرق القروية بإقليم شفشاون تضررت بشكل كبير من الانزلاقات الأرضية والانهيارات الصخرية، ما تسبب في عزلة دواوير تعاني الفقر والهشاشة، حيث غادر العديد من السكان منازلهم خوفا من حوادث الانهيار، خاصة مع استمرار التساقطات المطرية ونشرات الطقس الإنذارية.
واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن من المناطق القروية المتضررة أيضا من الفيضانات والانزلاقات الأرضية، بدواوير توجد بإقليم وزان، ما استدعى استنفار لجنة اليقظة من أجل القيام بتدخلات متعددة، وذلك لفك العزلة وضمان عودة حركة السير، وتنقل النقل العمومي والنقل المدرسي.
وأضافت المصادر عينها أن دواوير بجماعات قروية بإقليم تطوان، تعاني من العزلة وتضرر العديد من الطرق بسبب الفيضانات والأمطار المصحوبة برياح قوية، حيث تم إعطاء تعليمات صارمة من السلطات الإقليمية، من أجل استنفار الجماعات الترابية المعنية والمجلس الإقليمي وتوفير كافة الآليات والمعدات الخاصة بالصيانة.
وكان عامل شفشاون قد تنقل رفقة وفد مختلط على رأس لجنة اليقظة، للوقوف بشكل ميداني على الكارثة التي حلت بدوار أغبالو والانهيار الصخري الذي تسبب في تضرر أزيد من 50 منزلا قرويا، وتشريد العائلات، فضلا عن تسبب الفيضانات بالإقليم في نفوق المواشي وفقدان الأثاث المنزلي والمحاصيل الزراعية والمدخرات من المواد الغذائية.
وتم توجيه تعليمات إلى لجان اليقظة بالعرائش ووزان والمضيق، من أجل تسريع أشغال فك العزلة، وفتح الطرق القروية المتضررة من الفيضانات، والتعامل مع الانهيارات الصخرية وانزلاقات التربة، وضمان عودة حركة السير بكل المناطق المتضررة واستمرارية سلاسل التموين الغذائي.





