حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقاريررياضة

باريناغا.. الحسن الثاني يختار هداف ريال مدريد مدربا للجيش والمنتخب

شاركوا في «الكان» ثم رحلوا:

بعد عودة المنتخب المغربي لكرة القدم من مونديال المكسيك صيف سنة 1970، تم تمديد فترة إشراف المدرب اليوغوسلافي فيدنيك على الفريق الوطني.

قضى فيدنيك إجازة قصيرة في بلده وعاد إلى المغرب لاستكمال مشواره، حيث قاد المنتخب في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 1972 بالزائير، واجه فيها منتخبات قوية من حجم مصر والجزائر، وخاصة المباراة التاريخية التي جرت في ظروف كانت فيها العلاقات بين البلدين متوترة.

في لقاء الذهاب بالجزائر انهزم منتخبنا بثلاثة أهداف لواحد، وفي مباراة الإياب انتصرنا بثلاثة أهداف دون رد كانت كافية للثأر من هزيمة مواجهة الذهاب، وقيل حينها إن الملك الحسن الثاني هو من وضع التشكيلة التي هزمت الجزائر لأنه كان حريصا على الانتصار الكروي، وهذا الأمر أغضب المدرب فيدنيك، سيما بعد أن كشفت الصحف عن دور الملك في صنع الانتصار.

قرر المدرب اليوغوسلافي الرحيل بعد أن طوقته عروض من دول إفريقية أبرزها الزائير، حينها تم استقدام مدرب إسباني كان لاعبا في ريال مدريد يسمى سابينو باريناغا، الذي جيء به أولا للإشراف على الجيش الملكي قبل أن يصبح مدربا للمنتخب والفريق العسكري الذي دربه في مرحلتين: الأولى من 1971 إلى 1973 والثانية من 1980 إلى 1981.

لعب الملك الحسن الثاني دورا كبيرا في استقطاب هذا المدرب للجيش في بادئ الأمر، وأحرز معه كأس العرش، سيما وأن الملك كان عاشقا للفريق الملكي الذي كان باريناغا أبرز هدافيه. حين تلقى العرض المغربي كان سابينو أنهى تعاقده مع نادي مايوركا الإسباني.

سابينو من مواليد 1922، باسكي الأصول مدريدي المقام، حمل قميص الريال بين عامي 1940 و1950، وخاض أزيد من 182 مباراة رسمية مع هذا الفريق، قبل أن يدخل عالم التدريب.

خلال تدشين ملعب ريال مدريد، المعروف بـ«سانتياغو برنابيو»، يوم 14 دجنبر 1947 بمباراة بين ريال مدريد والنادي البرتغالي بيلينينسيس، فاز ريال مدريد 3-1، وكان أول هدف سجله سابينو باريناغا في هذا الملعب، وبذلك دخل التاريخ.

حين أشرف على المنتخب المغربي، قرر باريناغا إضافة أسماء أخرى إلى المجموعة التي شاركت في مونديال المكسيك، من قبيل الحارس الشاوي، والحضري والتازي والزهراوي من المغرب الفاسي، والزغراري من الوداد ونجاح من رجاء بني ملال ويغشا من الجديدة.

كان الإسباني باريناغا أول مدرب يقود المنتخب الوطني المغربي في نهائيات قارية، وكانت محطته نهائيات أمم إفريقيا التي شارك فيها «الأسود» لأول مرة عام 1972 بالكاميرون.

وخلال تلك النسخة، لم يتجاوز المنتخب الوطني المغربي الدور الأول بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد ثلاث نقط جمعها من ثلاثة تعادلات، أمام كل من الكونغو برازافيل، السودان والزائير سابقا، الكونغو الديمقراطية حاليا.

سجل كل أهداف المنتخب الوطني المغربي، في تلك البطولة، أسطورة كرة القدم المغربية، لاعب شباب المحمدية، أحمد فرس، ولولا الإقصاء من الدور الأول بالنسبة العامة لكان لكتيبة سابينو شأن آخر.

مباشرة بعد العودة من الكاميرون، دخل الفريق الوطني سلسلة التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد ميونيخ سنة 1972، في مشاركة اعتبرت الأفضل حينها، إذ عبرت كتيبة باريناغا إلى الدور الثاني في وصافة المجموعة التي ضمت منتخبات ألمانيا، ماليزيا والولايات المتحدة الأمريكية. وفي الدور الثاني مني المنتخب المغربي بثلاث هزائم متتالية على يد منتخبات الاتحاد السوفياتي، الدنمارك وبولندا.

بعد العودة من ألمانيا سيحصل الانفصال بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وسابينتو، الذي سيعود إلى الدوري الإسباني مدربا لأوفيديو الذي ارتبط به طويلا، لكنه ظل يتردد على المغرب الذي نسج فيه علاقات متينة مع مسؤولي ولاعبي الجيش الملكي.

توفي سابينو يوم 19 ماي 1988 بمدريد.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى