حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

برشيد … الأمطار تكشف عجز «SRM» أمام مشكل تصريف المياه

 

كشفت الأمطار القوية، التي تهاطلت على برشيد، خلال الأيام الماضية، مرة أخرى، عن مدى قوة تحمل البالوعات الخاصة بتصريف المياه الشتوية بالمدينة، بعدما فضل مسؤولو شركة «SRM»، بتنسيق مع السلطات المحلية والمجلس الجماعي تصريف المياه الشتوية عبر الأراضي المجاورة للمنتزه البلدي، في محاولة منها تجنب خسائر مادية بمنشأة السكة الحديدية، ما تسبب في خسائر لعدد من الدور السكنية بـ«بو فروج» التي أصبحت محاصرة بالمياه الشتوية التي اختلطت بمياه الصرف الصحي. وهو وضع تعيشه المنطقة منذ سنوات في ظل تعاقب المجالس على تدبير الشأن المحلي لبرشيد، والتي لم يفكر مسؤولوها يوما في إيجاد حل لتصريف المياه الشتوية.

وكشفت الأمطار الأخيرة عن فضيحة ضعف وهشاشة البنية التحتية بمنطقة الحي الحسني، التي استفادت من مشروع تأهيل شبكة التطهير السائل الذي كلف ميزانية كبيرة، لتتحول أزقة الحي المذكور إلى برك مائية وأوحال بسبب اختلاط مياه الأمطار بمياه الواد الحار التي غمرت بعض المنازل وأصبحت تعيق حركة السير ببعض الأزقة. وهو المشروع الذي كان أشرف على إنجازه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سابقا، بشراكة مع جماعة برشيد والبنك الدولي ووزارة الداخلية، لكن هذه الأشغال سرعان ما كشفت عن اختلالات بنيوية.

الواقع الذي تعرفه عدد من الأحياء السكنية ببرشيد مع كل تساقطات مطرية، والمتمثل في معاناة أخرى للسكان بعدما حولت الأمطار عددا من التجزئات السكنية، وخاصة منها المجاورة للحي الحسني، على غرار تجزئة جبران وحي الراحة و(96) وجوهرة، ليجدوا أنفسهم في عزلة نتيجة انفجار قنوات الواد الحار التي غمرت عددا من الدور السكنية بالطوابق الأرضية، في غياب أي تدخل من المصالح المختصة بقطاع التطهير.

هذه القطرات المطرية بقدر ما هي نعمة للبعض كانت نقمة على الشركة الجهوية متعددة الخدمات « «SRMالتي يبقى من اختصاصها تدبير قطاع التطهير، وعلى مسؤولي تدبير الشأن المحلي لبرشيد تتبع تدبير القطاع وتنبيه الشركة الجهوية إلى بعض الاختلالات التي تقوم بها الشركة المكلفة بإصلاح «البالوعات».

 

 

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى