حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

شوف تشوف

الرئيسيةتقارير

برشيد ….وقف عملية الذبح لأسبوعين بسبب الوضعية الكارثية للمجزرة

القرار اتخذ عقب زيارة العامل ووقوفه على وضعيتها

مصطفى عفيف

 

أمام مجموعة من الاختلالات التي تعرفها المجزرة الجماعية ببرشيد من حيث مكان الذبح والسلخ ونقل اللحوم، وكذا عجز المجلس المجالس المتعاقبة عن فتح المجزرة الجديدة والتي لازالت عبارة عن مشروع عالق منذ الولاية السابقة، وهي وضعية وقف عنها عامل الاقليم قبل أسبوعين، وهي الزيارة التي عجلت برئيس  المجلس الجماعي لمدينة برشيد، بحر الأسبوع الماضي إلى إصدار قرار يقضي بالإغلاق المؤقت للمجزرة الجماعية بمدينة برشيد، في الفترة الممتدة بين 25 يوليوز 2025 إلى غاية 08 غشت 2025، وهو القرار الذي جاء في إطار تنفيذ التدابير الرامية إلى تعزيز الأمن والسلامة وحماية الصحة العمومية، بالإضافة إلى إجراء مجموعة من الإصلاحات داخل المرفق خلال فترة الإغلاق المؤقت، وكذا لتحسين شروط العمل داخل المجزرة وتعزيز شروط النظافة والصحة العامة، وهو القرار الذي لم يتقبله بعض المهنيين الذين اعتدوا على الذبح في ظروف غير مواتية بالمجزرة.

وكانت فعاليات مدنية بالإقليم نبهت، أكثر من مرة، إلى الخطورة التي قد يتسبب فيها استمرار عملية الذبح بالمجزرة الجماعية الحالية ببرشيد، في ظل ما وصفته بالوضع المزري والحالة غير المقبولة والظروف المؤسفة لهذه المجزرة، التي تستقبل عددا من رؤوس الأبقار والمواشي. مشيرة إلى أنها تفتقد إلى شبكة لتصريف المياه المستعملة، كما أن الأزبال والنفايات أصبحت السمة البارزة بها، ناهيك عن الخطر البيئي الذي يهدد الذبائح وقد يتسبب في نقل البكتيريا إلى المستهلك، والمتمثل في وجود برك تتجمع بها المياه المستعملة في عملية الذبح، بالإضافة إلى انتشار الكلاب الضالة التي تتجول بين الذبائح والجزارين بكل حرية. فضلا عن أن اللحوم بهذه المجازر لا تخضع، في غالب الأحيان، للمراقبة البيطرية الصارمة بصفة مستمرة، إضافة إلى أن بعض الجزارين يقومون بذبح الأبقار وهي في وضع (حمل)، حيث يتم إجهاض المواليد بوسط المجزرة وأمام الجهات المكلفة بالمراقبة، فيما يكتفي المسؤولون، في غالبية الأحيان، بإسناد مهمة المراقبة لتقني بيطري ناهيك عن أن عملية نقل اللحوم بدورها تتم من قبل أغلب الجزارين بوسائل خاصة، كالسيارات العادية والدراجات ثلاثية العجلات، ما يشكل خطرا على صحة المواطن المستهلك بالدرجة الأولى، وهو ما يستوجب تدخل السلطات الصحية والبطرية.

يذكر أن مهنيي الجزارة ببرشيد ما زالوا ينتظرون، منذ قرابة 8 سنوات، فتح المجزرة العصرية الجديدة، بالسوق الأسبوعي بالمدينة، والتي تعتبر من الجيل الجديد للمجازر العصرية، حيث تم تجهيزها بأحدث التجهيزات، إلا أن عدم فتحها لحد الساعة يطرح أكثر من علامة استفهام لدى المهنيين والرأي العام المحلي، بحيث يعد مشروع السوق الأسبوعي الذي يضم المجزرة من المشاريع التي استنزفت أزيد من  42 مليون درهم، بمواصفات عصرية بحيث كان من المنتظر أن تفتح المجزرة سنة 2011، إلا أن هذا المشروع ومع مرور السنوات أصبح اليوم عبارة عن أطلال تخفي بين ظلالها أسرارا لا يعلمها إلا القيمون على تدبير الشأن المحلي ببلدية برشيد، في وقت كانت لـ «الأخبار» زيارة لهذا المرفق التجاري ووقفت ببعض مرافقه كالمجزرة العصرية التي تتوفر بحسب التجهيزات المتوفرة على مواصفات ومعايير عالية الجودة، لكن تعثر افتتاح المجزرة جعل تلك التجهيزات تتعرض للإهمال جراء الغبار الذي يغطي التجهيزات العصرية.

حمّل تطبيق الأخبار بريس: لتصلك آخر الأخبار مباشرة على هاتفك App Store Google Play

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى